ذكرت البحرية الصينية، أنّ الصين والولايات المتحدة أجرتا مناقشات "صريحة وبنّاءة" خلال اجتماع عُقد في هاواي الأسبوع الماضي بشأن السلامة الجوية والبحرية، واتفقتا على أنّ تحسين التواصل يمكن أن يقلل من حالات سوء التقدير ويعزز الاحترافية.
تعاون بين أميركا والصين
وذكر بيان منفصل صادر عن القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، أنها استضافت ممثلين عن جيش التحرير الشعبي الصيني في هونولولو لإجراء محادثات ركزت على الحد من مخاطر المواجهات غير الآمنة وغير المهنية.
يأتي الاجتماع في أعقاب قمة رفيعة المستوى بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي، وقد يخفف من المخاوف بشأن نقص التواصل بعد غياب كبار القادة العسكريين الصينيين عن حوار شانغريلا، وهو منتدى دفاعي إقليمي في سنغافورة مطلع الأسبوع.
وفي قمة الشهر الماضي، اتفق شي وترامب على السعي إلى إقامة "علاقة بناءة قائمة على الاستقرار الإستراتيجي"، والتي يقول محللون إنها قد تضع حدودًا عملية لكيفية تفاعل القوتين.
قال وانغ دونغ أستاذ الدراسات الدولية بجامعة بكين، "هذا الإطار الإستراتيجي المشترك يحوّل الديناميكية الثنائية من إدارة الأزمات التفاعلية إلى بناء استقرار أكثر تعمقًا وتطلعًا للمستقبل".
وفي حوار شانغريلا، حذر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث من التعزيز العسكري غير المسبوق للصين، وحث الدول الآسيوية على زيادة إنفاقها الدفاعي وقدراتها.
بالإضافة إلى تأكيد أهمية التواصل، ذكر بيان البحرية الصينية أيضًا، أنّ الصين "تعارض بشدة أيّ عمل يقوّض سيادة الصين وأمنها".