hamburger
userProfile
scrollTop

مقتل جنديين أميركيين في سوريا.. التفاصيل الكاملة لعملية "الذئب المنفرد"

المشهد

البنتاغون قال إن المسلح تم قتله على يد قوات شريكة (إكس)
البنتاغون قال إن المسلح تم قتله على يد قوات شريكة (إكس)
verticalLine
fontSize

أعلن البنتاغون، عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني أميركي في هجوم استهدف دورية أمنية أميركية سورية مشتركة في مدينة تدمر بوسط سوريا.

وأفاد مسؤولون أميركيون والوكالة العربية السورية للأنباء، بإصابة 3 جنود أميركيين آخرين وعنصرين من قوات الأمن السورية. وذكر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في منشور على موقع "إكس"، أنّ المهاجم، الذي وصفته القيادة المركزية الأميركية بأنه "مسلح منفرد" وعضو في تنظيم "داعش"، قُتل على يد "قوات شريكة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

جاء الهجوم في وقتٍ تُشيد فيه الولايات المتحدة والحكومة السورية الجديدة بتحسن العلاقات وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، بعد أكثر من عام على إطاحة المعارضة السورية، بقيادة الرئيس الموقت أحمد الشرع، بالرئيس بشار الأسد.

مقتل جنديين أميركيين

يأتي هذا الهجوم في وقتٍ تُشيد فيه الولايات المتحدة والحكومة السورية الجديدة بتحسن العلاقات وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، بعد أكثر من عام على إطاحة المعارضة، بقيادة الرئيس السوري الموقت أحمد الشرع، بالرئيس بشار الأسد.

لكنّ الحادث، الذي وصفته القيادة المركزية الأميركية بأنه "كمين"، سلّط الضوء أيضًا على هشاشة سيطرة الحكومة على الأمن في سوريا، في ظلّ التحديات التي تواجهها في مناطق متفرقة من البلاد من الجماعات الانفصالية، وبقايا النظام السابق، والجماعات المتطرفة كـ"داعش"، وفق صحيفة "واشنطن بوست".

بعد الهجوم، تم إجلاء الضحايا من المنطقة بواسطة مروحيات إلى قاعدة عسكرية أميركية في التنف، على بُعد نحو 120 كيلومترًا جنوب تدمر، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية.

مدينة تدمر، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، والشهيرة بآثارها الرومانية، احتلتها "داعش"، لسنوات عديدة خلال الحرب الأهلية السورية، وتقع في منطقة سورية تشهد استمرار هجمات هذا التنظيم.

وتحافظ الولايات المتحدة على وجود عسكري في سوريا منذ عام 2015، حين تعاونت قواتها مع القوات السورية بقيادة الأكراد لمحاربة "داعش" بعد سيطرته على مساحات شاسعة من الأراضي في سوريا والعراق المجاور. وبقيت القوات الأميركية في سوريا بعد هزيمة "داعش" عام 2019، في مهمة يقول الجيش الأميركي إنها تهدف إلى محاربة فلول التنظيم التي لا تزال تشكل خطرًا.

وجاء هجوم يوم السبت بعد أسابيع قليلة من إعلان الولايات المتحدة، خلال زيارة قام بها أحمد الشرع إلى البيت الأبيض، انضمام الحكومة السورية الجديدة رسميًا إلى التحالف الدولي ضد "داعش".

"لقد تعاونا الآن مع الحكومة السورية في مناسبات عدة لمواجهة تهديدات داعش المحددة للغاية"، هذا ما قاله الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، في تصريحات أدلى بها في مؤتمر حول سوريا في معهد الشرق الأوسط في واشنطن الأسبوع الماضي.