قالت السلطات المحلية في كولومبيا اليوم الثلاثاء إن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب البلاد أمس الاثنين ارتفع إلى 224.
وتستمر جهود الإنقاذ في أنحاء غرب كولومبيا اليوم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي، وواصل أفراد الطوارئ البحث وسط أنقاض المباني المنهارة والمنازل المدمرة، وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى جراء أقوى زلزال تشهده البلاد منذ عقود.
البحث عن ناجين
وضرب زلزال بقوة 7.4 درجات منطقة تمثل مركز زراعة البن في كولومبيا أمس الاثنين، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 224 شخصا في حصيلة أولية.
وأدى الزلزال إلى انهيار مبان متعددة الطوابق في مدن مثل بيريرا وكالي، كما تسبب في تصدع أحد أبراج الكاتدرائية التاريخية في مدينة مانيثاليس.
وعملت فرق الطوارئ، بمساعدة الشرطة والجيش والمتطوعين، طوال الليل باستخدام الجرافات وأحيانا بأيديهم للبحث عن ناجين تحت الأنقاض.
وفي كالي، التي يبلغ عدد سكانها نحو 2.2 مليون نسمة، لقي ما لا يقل عن 85 شخصا حتفهم.
وتسبب الزلزال في أضرار جسيمة أو دمار كامل للعشرات من المباني، مما أجبر السكان على البقاء في الشوارع.
وأثارت هذه الكارثة مقارنات مع الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة إنتاج البن نفسها عام 1999 وأودى بحياة أكثر من 1000 شخص، وكذلك مع الزلزالين الكارثيين اللذين أوديا بحياة أكثر من 6300 شخص في فنزويلا المجاورة في يونيو.



