hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - نداء عاجل من سائقي شاحنات مغاربة عالقين في مالي

المشهد

نداء عاجل للسفارة المغربية في باماكو لفك حصار سائقي الشاحنات المغاربة
نداء عاجل للسفارة المغربية في باماكو لفك حصار سائقي الشاحنات المغاربة
verticalLine
fontSize

وجه سائقو الشاحنات المغاربة العالقون على الحدود بين مالي وموريتانيا، نداءً عاجلًا للسفارة المغربية في باماكو، من أجل التدخل لفك الحصار المفروض عليهم.

ووصف سائق مغربي الوضع في فيديو له على منصة "إكس" بالصعب، وقال إنّ عشرات الشاحنات القادمة من المغرب محاصرة في نقطة الجمارك المالية الموريتانية، غير قادرة على التقدم أو التراجع.

نداء سائقي الشاحنات المغاربة 

وأضاف السائق، "نحن السائقون المغاربة، نتمنى من سفارتنا أن تتدخل لمساعدتنا وفك الحصار عنا، فقد نفدت كل مؤونتنا، ونطلب فقط حلًا يمكّننا من الرجوع إلى بلدنا".

وأفادت وكالات أنباء دولية، أنّ شاحنات مغربية أحرقها عناصر التنظيمات المتشددة على المحور الطرقي الرابط بين الحدود الموريتانية والعاصمة باماكو، في خطوة يبدو الهدف منها تعزيز حصار المدن المالية، ومنع توريد المواد الاستهلاكية والمؤن المستوردة عبر موانئ موريتانيا والسنغال، وكذلك القادمة برًا من المغرب عبر الأراضي الموريتانية.

آخر التطورات في مالي

وشهدت مالي يوم السبت 25 أبريل الماضي، تصعيدًا أمنيًا لافتًا تمثل في هجمات متزامنة استهدفت عددًا من المدن والمواقع الإستراتيجية، في عملية وُصفت بأنها منسقة وواسعة النطاق.

وشملت الهجمات بحسب تقارير صحفية دولية، العاصمة باماكو ومناطق عدة أخرى في الشمال، حيث استهدفت منازل شخصيات بارزة في المجلس العسكري الحاكم، من بينها رئيس المجلس آسيمي غويتا ووزير الدفاع ساديو كامارا، إلى جانب قواعد عسكرية رئيسية في مدن كاتي وسيفاري وكيدال وغاو وموبتي.

وأعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم "القاعدة" الإرهابي مسؤوليتها عن الهجمات، مشيرة إلى سيطرتها الكاملة أو الجزئية على بعض المدن وحصار العاصمة باماكو، كما تحدثت عن تنسيق مع أطراف أخرى، من بينها "جبهة تحرير أزواد" الانفصالية في شمال مالي.