وأوضح ترامب، في مقابلة مع مجلة "تايم" نشرت الخميس، أنه سمع للمرة الأولى عن تقارير تفيد بأن دولا حذرت نتانياهو من هجوم وشيك قبل وقوعه، وقال إنه لا يعتقد أن نتانياهو كان يعلم بالهجوم، مضيفا أنه لو كان يعلم "لفعل شيئا"، أو على الأقل وضع قواته في حالة تأهب.
نتانياهو وآيزنكوت
وعندما سئل ترامب عن إمكانية العمل مع رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت في حال فوزه بالانتخابات المقبلة، قال إنه لا يعرفه بشكل كاف، لكنه "لا يسمع عنه أشياء سيئة".
وحين أُبلغ بأن آيزنكوت يعد أبرز منافسي نتانياهو، تساءل ترامب: "تعتقد أنه متقدم؟"، قبل أن يحذر من الاستهانة بنتانياهو، قائلا إن الأخير "شُطب" من حسابات السياسيين مرات عدة، مثلما حدث معه.
وسئل ترامب 3 مرات عما إذا كان ينبغي للإسرائيليين منح نتانياهو ولاية جديدة، لكنه لم يقدم تأييدا مباشرا له، وركز بدلا من ذلك على ما وصفه بإنجازاته لصالح إسرائيل، وقال إن إسرائيل ما كانت لتتمكن من الدفاع عن نفسها أمام "هذا النوع من القوة" من دون الولايات المتحدة.
كما ربط ترامب استمرار دعمه لإسرائيل بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلا إن "إيران لا يمكن أن تمتلك قوة نووية".
خطط إيران و"حماس"
وتطرق ترامب أيضا إلى حرب إيران، رافضا الكشف عن خططه العسكرية المقبلة، بما في ذلك احتمال تكثيف القصف بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وقال إن طهران تريد التوصل إلى اتفاق، لكنه اعتبر العروض الإيرانية غير كافية، وأضاف ترامب أنه دمر القدرات النووية الإيرانية والقوات البحرية والجوية والرادارات، مدعيا أن 159 سفينة إيرانية باتت في قاع البحر.
وفيما يتعلق بحركة "حماس"، قال ترامب إنه سيتخذ "قرارا مناسبا" بشأن عدم تنفيذها التزامات نزع السلاح بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، من دون الكشف عن طبيعة الخطوة التي يعتزم اتخاذها.



