وطلبت سلطة المطارات من المسافرين متابعة التغييرات المتلاحقة في مواعيد الرحلات، معربة عن أسفها لما وصفته بسلوك نقابة العمال، ومقدمة اعتذارا للمسافرين عن الاضطرابات التي أصابت حركة الطيران.
"إضراب متنمر"
وقالت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف إنها أمرت سلطة المطارات، بالتوجه فورا إلى محكمة العمل ضد نقابة العمال، بهدف إجبارها على وقف ما وصفته بـ"الإضراب غير القانوني والمتنمر".
وحذرت ريغيف من أن من يقرر "احتجاز عشرات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين رهائن" سيدفع ثمنا باهظا، في إشارة إلى التداعيات التي خلفها توقف العمل المفاجئ في المطار.
لكن شعبة النقل التابعة للهستدروت، أكبر اتحاد نقابي في إسرائيل، نفت إصدار أي توجيه لتنفيذ إضراب، أو وقف للعمل في مطار بن غوريون.
وقالت الشعبة، في بيان نقلته الهستدروت، إن محاولة تقديم الفوضى في المطار باعتبارها نتيجة "إضراب مفاجئ" تتجاهل حقيقة الأزمة، وتحرف الانتباه عن المشكلة الأساسية، المتمثلة في أزمة حادة في أعداد الموظفين، وعدم الاستعداد الكافي لموسم الصيف.
وأضافت أن التحذيرات بشأن الوضع كانت واضحة، لكنها لم تلق الاستجابة المطلوبة، مشيرة إلى أن الجمهور يدفع حاليا ثمن ما وصفته بفشل الاستعداد للموسم.
وأكدت شعبة النقل أن العاملين في مطار بن غوريون يبذلون أقصى ما لديهم للحفاظ على استمرار العمل، لكنها حذرت من أن تشغيل مطار وطني، لا يمكن أن يستمر على أساس الإرهاق المتواصل للموظفين.
ويأتي توقف حركة الوصول وسط ذروة موسم السفر الصيفي، ما يهدد بتعطيل واسع للرحلات وإرباك آلاف المسافرين، بينما يتصاعد الخلاف بين وزارة النقل والنقابات، بشأن المسؤولية عن الأزمة التشغيلية في المطار.



