hamburger
userProfile
scrollTop

الحرب مجددا.. واشنطن تقترب من العودة لضرب إيران

المشهد

القاذفات الأميركية قادرة على ضرب المنشآت النووية المحصنة في إيران (رويترز)
القاذفات الأميركية قادرة على ضرب المنشآت النووية المحصنة في إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الولايات المتحدة تقترب من هجوم جديد على إيران.
  • ترامب ألغى مشاركته بزفاف نجله للبقاء في البيت الأبيض.
  • الجيش والاستخبارات الأميركية ألغوا عطلات وأعادوا قوائم الإنذار.

تتجه الأنظار مجددا إلى احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن بدا وقف إطلاق النار الذي بدأ مطلع أبريل وكأنه أصبح من الماضي.

وبحسب تقرير لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن المؤشرات الاستخباراتية والعسكرية خلال الساعات الأخيرة توحي بأن هجوما أميركيا جديدا على الأراضي الإيرانية بات مسألة وقت لا أكثر.

العودة إلى الحرب

وذكرت شبكة "سي بي اس" الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تكمل استعداداتها لجولة جديدة من الضربات، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة.

ورغم أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد إلا أن الأجواء في واشنطن توحي بأزمة أمنية غير مسبوقة، خصوصا بعد أن ألغى الرئيس مشاركته في زفاف نجله ليعود إلى البيت الأبيض في إشارة اعتبرتها الصحافة الأميركية دليلا على اقتراب ساعة الصفر.

وشملت التحضيرات أيضا أجهزة الاستخبارات والجيش الأميركي، حيث ألغيت عطلات نهاية الأسبوع وأُعيدت قوائم الإنذار في القواعد الخارجية، مع تقليص الوجود العسكري في بعض المواقع لتقليل احتمالات التعرض لرد إيراني.

وفي خطوة لافتة، نشر دان سكافينو، مستشار ترامب، مقطعا مصورا لقاذفات "بي-2" القادرة على ضرب المنشآت النووية المحصنة، في تذكير بما حدث قبل الهجوم المشترك الأميركي - الإسرائيلي على إيران سابقا.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تراجع طهران أحدث مقترح أميركي لإنهاء القتال المستمر منذ 3 أشهر، وسط تحذير واضح بأن رفضه سيعني استئناف الغارات فورا.

ومنح ترامب، إيران "أياما قليلة" للردّ، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الناتو ناقش خطة بديلة لفتح مضيق هرمز بالقوة إذا استمرت إيران في فرض الحصار.

وفي الداخل الأميركي، تخلى الجمهوريون في مجلس النواب عن محاولة تقييد صلاحيات ترامب في شن عمليات عسكرية ما يمنحه عمليا الضوء الأخضر للتحرك.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن إيران "لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا"، مشددة على جاهزية البنتاغون لتنفيذ أي قرار رئاسي.

إيران تتوعّد

في المقابل، اتخذت إيران إجراءات دفاعية صارمة، حيث أعلنت هيئة الطيران المدني إغلاقا كاملا للأجواء غرب البلاد وألغت جميع الرحلات المدنية تحسبا لهجوم مفاجئ.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر عسكري أن القوات الإيرانية أعدت خططا لرد "مدمّر" في حال تعرضت لهجوم، متوعدة بمرحلة ثالثة تشمل أسلحة متطورة وتوسيع نطاق العمليات خارج حدود الشرق الأوسط.

واتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف واشنطن بانتهاك التزاماتها خلال وقف إطلاق النار عبر فرض حصار بحري، مؤكدا أن بلاده أعادت تأهيل قدراتها العسكرية وأن أي "خطأ" جديد من ترامب سيقابل برد أقوى.

وحذر المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية من أن الرئيس الأميركي سيواجه إخفاقات إضافية ما لم يعترف بحقوق الشعب الإيراني.