منعت السلطات الإسرائيلية الاثنين وفدا دوليا يضم برلمانيين بريطانيين وممثلين عن دول عدة، من عبور الحدود إلى الضفة الغربية، للمشاركة في مؤتمر بمدينة رام الله يهدف إلى معارضة الحكم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وكان الوفد يعتزم المشاركة في أعمال المؤتمر الـ2 لرام الله الذي تنظمه مؤسسة "التقدمية الدولية" وجامعة بيرزيت، ويتضمن لقاءات مع أكاديميين فلسطينيين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.
احتجاز 9 ساعات
وقال النائب البريطاني عن حزب العمال سام تاري لصحيفة "الغارديان" البريطانية، إنّ السلطات الإسرائيلية منعت أعضاء الوفد البالغ عددهم 23 ممثلا، من العبور عبر جسر الملك حسين المعروف إسرائيليا باسم معبر "اللنبي"، وأبقتهم محتجزين لمدة 9 ساعات.
وضم الوفد ممثلين عن فرنسا وإسبانيا ولوكسمبورغ وسويسرا واليونان وهولندا وإيرلندا والولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن تاري قوله، إنّ القرار اتُّخذ لأسباب سياسية، معتبرا أنّ السلطات الإسرائيلية لم ترغب في السماح للوفد بالاطلاع على ما يجري في الضفة الغربية، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات.
وأضاف أنّ منع الوفد من الوصول إلى رام الله حال دون مشاركته في اللقاءات المقررة مع الأكاديميين الفلسطينيين ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن فعاليات المؤتمر الذي يناقش الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وأشارت الصحيفة إلى أنها تواصلت مع السفارة الإسرائيلية للحصول على تعليق بشأن منع الوفد من دخول الضفة الغربية، من دون أن يتضمن التقرير المنشور ردا إسرائيليا على الواقعة.



