أُجلِيَ ما يقارب 200 شخص من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، وفقًا لرئيس شركة روساتوم الروسية للطاقة النووية. يأتي هذا الخبر بعد تقارير سابقة أفادت بوقوع غارة جوية قرب محيط المحطة، ما أسفر عن مقتل حارس أمن.
وألحقت الغارة أضرارًا بأحد المباني، ولكن يُعتقد أنها لم تُلحق أضرارًا بالأجزاء الرئيسية من المحطة.
وبدأت عملية الإجلاء صباح السبت، وغادر 198 شخصًا، بحسب بيان رئيس روساتوم الذي نقلته وكالة أنباء إنترفاكس.
لم يتضح على الفور ما إذا كان الإجلاء مرتبطًا بالغارة الجوية التي استهدفت محيط المحطة.
الهجوم الرابع
وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية الرسمية للأنباء، إن قذيفة استهدفت محيط محطة بوشهر النووية صباح السبت، ما أسفر عن مقتل شخص.
وأضافت "تسنيم" أن القذيفة ألحقت أضرارًا بمبنى مجاور للمحطة، ما أدّى إلى مقتل أحد أفراد الأمن.
وفي حين أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتابعة للأمم المتحدة عدم الإعلان عن أي زيادة في مستويات الإشعاع، حذّرت من استهداف المحطات النووية، ودعت إلى "أقصى درجات ضبط النفس العسكري لتجنب خطر وقوع حادث نووي".
وهذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها استهداف الموقع منذ بدء الحرب.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن قذائف استهدفت المنطقة المحيطة بمحطة بوشهر النووية عدة مرات هذا الشهر.