hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

فرنسا: القرار الخارجي الأميركي لا يزال رهنًا بترامب

آخر تحديث:
وكالات
العلاقة بين ماكرون وترامب شهدت توترات متكررة منذ عودته إلى البيت الأبيض (رويترز)
العلاقة بين ماكرون وترامب شهدت توترات متكررة منذ عودته إلى البيت الأبيض (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور اليوم الأربعاء، إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال هو صاحب القرار في قضايا السياسة الخارجية، بعد هزائم الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

السياسة الخارجية الأميركية

وأضاف الوزير الفرنسي بعد إعلان فوز تاريخي للدميقراطيين بانتحابات التجديد النصفي، إنّ ترامب شخص لا يمكن التنبؤ بتصرفاته.. بصراحة، هذا أمر سنحتاج إلى مراقبة تطوراته في الأيام المقبلة".
وتابع ليسكور في مقابلة "مع قناة بي.إف.إم" الفرنسية: "إما أن يقرر ترامب الارتقاء فوق الصراع، مع الإقرار بضرورة إجراء تغييرات، خصوصًا فيما يتصل بأسعار البنزين التي تؤثر بشكل مباشر على الناس، وأود أن أضيف أن يخفف من انخراطه في الشؤون الدولية، أو لا يفعل ذلك".
وشهدت العلاقات بين ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، توترات متكررة منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير العام الماضي، خصوصًا في قضايا الهجرة والحدود والأم.
ويعود ذلك إلى انتقادات ترامب المتكررة لسياسات أوروبا المفتوحة تجاه الهجرة من الشرق الأوسط وإفريقيا، مقابل موقف ماكرون الأكثر انفتاحًا، إذ حذر الرئيس الأميركي مرارًا ماكرون من أنّ فرنسا قد "تفقد بلدها" إذا لم تُقفل حدودها، معتبرًا الهجرة غير المدمجة تهديدًا للحضارة الغربية.⁠
وتصاعد التوتر بشكل حاد في منتصف أكتوبر الماضي، بعد احتجاجات واسعة في فرنسا، إذ بدأت التظاهرات بمطالب طلابية حول تدهور المدارس والخدمات العامة، ثم اتسعت لتشمل غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" عقب أعمال عنف وسرقة وحرق "فرنسا تحترق"، متهمًا "هجرة أشخاص من عالم مختلف تمامًا يحملون الكراهية في قلوبهم، بتمزيق البلد الذي كان عظيمًا، وداعيًا إلى إغلاق الحدود فورًا".
ورد ماكرون بقوة، واصفًا التعليقات بـ"الغبية" و"غير المقبولة" من قادة أجانب بما فيهم ترامب "ضمن آخرين" اتهمهم باستغلال الوضع في بلاده لمكاسب سياسية.

news_suggested_videos_ 2026-11-03 نشرة اليوم
play