نفذت إسرائيل هجوما على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأحد، بينما طال 5 أشخاص في "حزب الله" منهم القيادي هيثم علي الطبطبائي، وهو من جيل المؤسسين.
وعبر حسابه في منصة "إكس"، نشر مركز "ألما" الإسرائيلي صورة لعدد من قيادات الحزب ومنهم الأمين العام الشيخ نعيم قاسم ونائبه محمد رعد.
وبحسب ما ورد في المنشور: "بعد إقصاء هيثم علي الطبطبائي في 23 نوفمبر، في ما يأتي خريطة لأبرز الشخصيات في القيادة السياسية والحكومية والعسكرية لـ"حزب الله": محمد حيدر، طلال حمية، خليل حرب، خضر يوسف نادر، وفيق صفا، الشيخ علي دعموش، الشيخ محمد يزبك، السيد إبراهيم أمين السيد".
خريطة قادة "حزب الله"
محمد حيدر:
ولد في إحدى قرى جنوب لبنان عام 1959، وقد درس العلوم الدينية والشرعية في الحوزة العلمية بين لبنان وإيران، ثم باشر العمل التنظيمي في "حزب الله" ليتولى مناصب قيادية في العمل العسكري وضمن قادة ما يعرف بـ"مجلس الجهاد" مع اثنين آخرين هما مع طلال حمية وخضر يوسف نادر. كما أنه التحق بالعمل النيابي كنائب في البرلمان اللبناني عام 2005، عن إحدى دوائر الجنوب، وتولى منصب رئيس تلفزيون "المنار" التابع للحزب لمدة 8 سنوات.
طلال حمية:
يعد أحد القادة المؤسسين للجناح العسكري لـ"حزب الله" وقائد ما يعرف بـ"الوحدة 910" المعروفة باضطلاعها بالعمليات الخارجية وتحديدا استهداف إسرائيل. ولد عام 1952، بينما انتمى إلى الحزب في منتصف ثمانينات القرن الماضي في فترة التأسيس والصعود.
كما تطاله اتهامات من الولايات المتحدة بمسؤوليته عن الهجمات ضد قوات "المارينز" وكذلك القوات الفرنسية في بيروت عام 1982. وصنفته الخزانة الأميركية عام 2012 بـ"إرهابي عالمي". في حين تعرض واشنطن مكافأة 7 ملايين دولار مقابل أي معلومات بخصوصه.
خليل حرب:
ولد حرب عام 1958، ويُكنّى "أبو مصطفى" أو "السيد أحمد"، حيث إنه من أبرز القيادات العسكرية المؤسسة لـ"حزب الله"، كما تولى مناصب عديدة منها مسؤول الاتصال العسكري مع التنظيمات الإيرانية والفلسطينية، وقد أشرف على العمليات الإقليمية للحزب في اليمن وفلسطين، وله دور بارز في تنسيق شبكة التسلح والتمويل.
وبحسب الخزانة الأميركية، في أغسطس 2013، فقد تم رصد 5 ملايين دولار أميركي مقابل الإدلاء بمعلومات عن خليل يوسف حرب، المعروف أيضا باسم "سيد أحمد" و"أبو مصطفى"، والتي تصفه بأنه "مستشار مقرب لحسن نصرالله". وتابع: "منذ عام 2012 شارك في تحويل مبالغ كبيرة من المال إلى حلفاء "حزب الله" السياسيين في اليمن".
خضر يوسف نادر
هو قيادي مؤسس في "حزب الله"، ومن المساهمين في بناء وتأسيس الهيكل الأمني والاستخباري، بينما شغل منصب رئيس وحدة الأمن الشخصي في التنظيم. كما يعد ضمن المنخرطين في ما يعرف بـ"مجلس الجهاد" لدى الحزب. كما أنه مسؤول عن "الوحدة 900"، وهي وحدة الاستخبارات والأمن الداخلي في الحزب.
وفيق صفا
أحد أبرز القيادات الأمنية في "حزب الله"، والمسؤول عن ما يعرف بـ"وحدة الارتباط والتنسيق" داخل الحزب، كما اكتسب نفوذا واسعا داخل البنية الأمنية للحزب منذ التسعينيات، خصوصا مع أدواره التفاوضية في ملف المخطوفين، والمعابر الحدودية، والتسويات الأمنية، ومنها خلال حرب يوليو 2006 حيث إدارة عمليات التفاوض مع إسرائيل بخصوص تبادل الأسرى.
ولد مطلع الستينات في النبطية جنوب لبنان، بينما تولى منصب رئيس اللجنة الأمنية في الثمانينات.
وفي يوليو 2019، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية صفا على قوائم العقوبات معتبرة أنه لعب دورا في تسهيل عمليات تهريب عبر الموانئ والمعابر الحدودية لصالح "حزب الله"، بالإضافة إلى استغلال موقعه لتعزيز نفوذ الحزب داخل مؤسسات الدولة.
الشيخ علي دعموش
ولد دعموش عام 1962، وقد انتقل إلى النجف لدراسة العلوم الدينية والشرعية إلا أنه عاد سريعا للبنان في غضون شهرين بعد اعتقاله على يد نظام الرئيس السابق صدام حسين. فيما يتولى منصب رئيس المجلس التنفيذي لـ"حزب الله". وكان قد شغل منصب نائب رئيس المجلس هاشم صفي الدين، حتى اغتياله من قبل إسرائيل في 3 أكتوبر العام الماضي.
انضم للحزب في التسعينات بعد انشغاله لفترة طويلة في العلوم الدينية والشرعية بالحوزة وقد انتقل إلى مدينة قُمّ الإيرانية لمواصلة تعليمه. فيما تتركز جهوده ونشاطاته على الجوانب الدعوية والأيدولوجية، حيث شغل مناصب منها قاض بالمحاكم الشرعية للحزب بين عامي 1994 و 1998، فضلا عن إشرافه على ما يعرف بـ"وحدة الثقافة" في الحزب حتى عام 2001 قبل أن يتولى منصبه في المجلس التنفيذي.
وعام 2017 تم تصنيفه على قوائم الإرهاب.
محمد يزبك
يُعد من أبرز القيادات الدينية والسياسية داخل "حزب الله"، وهو أحد المؤسسين الأساسيين للحزب منذ بدايات الثمانينيات. يشغل يزبك موقعا مؤثرا باعتباره رئيس "الهيئة الشرعية" في "حزب الله"، وهي الجهة التي تشرف على الإفتاء الديني، وضبط السلوك الداخلي، وتوجيه قرارات الحزب وفق المرجعية الدينية.
له دور محوري في ربط الحزب بالمؤسسة الدينية في إيران كمرجعية أيدولوجية، خصوصا أنه يُمثل صلة وصل مع مكتب المرشد الإيراني الذي ينتمي الحزب له سياسيا وأيدولوجيا وعقائديا في ما يعرف بمبدأ "الولي الفقيه".
وعام 2021 أدرجته الخزانة الأميركية مع 6 أشخاص آخرين من الحزب على قوائم الإرهاب.
إبراهيم أمين السيد
من القيادات المؤسسة بالحزب وهو الشخص الذي سجل الخطاب الرسمي التأسيسي للحزب عام 1985، وولد في منتصف الخمسينات، بينما يشغل منصب رئيس المجلس السياسي. بدأ سيرته في الدراسات الدينية في مدينة قُمّ الإيرانية ثم عاد إلى لبنان مطلع الثمانينات وانخرط في صفوف "حزب الله" بعد ما تأثر بالثورة الإيرانية التي شهد أحداثها وتفاصيلها وملابساتها أثناء وبعد اندلاعها بقيادة الإمام الخميني. وسبق دوره التأسيسي في "حزب الله" ارتباطه بحركة "أمل" وكان دوره قياديا بها حيث شغل منصب المسؤول عن مكتبها في طهران.
وتفرض عليه الخزانة الأميركية منذ عام 2018 عقوبات دولية.