في استطلاع أجرته منصة "المشهد" على مواقع التواصل، أكد 59% من المشاركين فيه (8,600 شخص) على أن دمشق لن تنجح باستعادة أموال بيت الأسد المنهوبة من سوريا، بعكس 41% اعتبروا أن ذلك قد يحصل.
وكشفت التحقيقات الاستقصائية التي نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية، عن شبكة فساد واسعة مرتبطة ببشار الأسد وشقيقه ماهر، حيث جرى تحويل مؤسسات الدولة وأجهزة الأمن إلى أدوات لجمع الثروة لصالح العائلة والمقربين منها.
يأتي هذا الاستطلاع بعدما دخلت دمشق في مفاوضات مع السلطات الفرنسية لاسترجاع نحو 32 مليون يورو من الأموال المصادرة من ممتلكات رفعت الأسد، نائب الرئيس السوري الأسبق وشقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، في خطوة تهدف إلى إعادة جزء من الأموال المنهوبة إلى الشعب السوري عبر مشاريع تنموية.
وكشفت التحقيقات الاستقصائية التي نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية، عن شبكة فساد واسعة مرتبطة ببشار الأسد وشقيقه ماهر، حيث جرى تحويل مؤسسات الدولة وأجهزة الأمن إلى أدوات لجمع الثروة لصالح العائلة والمقربين منها.