لم تمرّ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية في زيارة دون حصول مفاجآت، خصوصا وأنها تزامنت مع وقوع انفجارات هزّت وسط مدينة دمشق.
انفجارات في دمشق
وذكرت تقارير إعلامية أن الانفجارات وقعت بالقرب من فندق "فور سيزونز" في الوقت الذي كان فيه ماكرون يدخل القصر الرئاسي لعقد مباحثاته مع الرئيس السوري أحمد الشرع، فيما لم تصدر السلطات السورية أي تعليق رسمي بشأن ملابسات الحادث حتى الآن.
وأفادت وسائل إعلام سورية بأن الرئيس الفرنسي يقيم في فندق "فور سيزونز"، في حين أشارت وسائل إعلام سورية إلى سماع دوي انفجارين في قلب العاصمة، أعقبهما تصاعد كثيف للدخان من موقع الحادث.
وقال قصر الإليزيه إن ماكرون لم يسمع دوي الانفجارات التي وقعت في العاصمة السورية دمشق صباح اليوم الثلاثاء.
وأظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي مركبة مشتعلة وآثار دماء في الشارع، ما يعكس حجم الأضرار التي خلّفها الانفجار.
ولم تتضح على الفور حصيلة الضحايا أو حجم الخسائر، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
أعمدة دخان قرب الفندق
وسمع مراسلو فرانس برس دوي انفجار على الأقل ترددت أصداؤه في أنحاء عدة من دمشق، قبل تصاعد أعمدة دخان من محيط الفندق، حيث أغلقت قوات الأمن عددا من الطرق الرئيسية، بينما ارتفعت صفارات سيارات الإسعاف والشرطة.
وشوهدت قرب وزارة السياحة المواجهة للفندق، نوافذ متضررة جراء أحد الانفجارين، وسط انتشار أمني مكثف.
ووقع الانفجار الثاني قرب جسر فكتوريا في وسط دمشق، على بعد نحو 200 متر من الفندق.
وقال الموظف في شركة صرافة همام حمود (37 سنة): "شاهدت 3 عناصر من شرطة المرور مصابين على الأرض، قبل أن يتم إخلاء المنطقة وقطع الطرق المؤدية إليها".
وكان الرئيس الفرنسي أرجأ الإعلان عن موعد زيارته دمشق الى حين هبوط طائرته الخميس لأسباب أمنية، بعد انفجار بعبوة ناسفة داخل مقهى الخميس قرب القصر العدلي في دمشق، أسفر عن مقتل عشرة10 أشخاص وفق السلطات.