hamburger
userProfile
scrollTop

قصة نويليا كاستيو تتصدر الاهتمام العالمي.. ما الموضوع؟

جدل واسع في إسبانيا بعد وفاة نويليا كاستيو (إكس)
جدل واسع في إسبانيا بعد وفاة نويليا كاستيو (إكس)
verticalLine
fontSize

تصدرت قصة نويليا كاستيو محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعدما سعت الشابة الإسبانية للحصول على الموت الرحيم.

قصة نويليا كاستيو شغلت الرأي العام في إسبانيا 

وتضمنت قصة نويليا كاستيو الكثير من التفاصيل التي تناولتها وسائل الإعلام، التي أبرزت معاركها القانونية الطويلة مع أسرتها حول أحقيتها في الحصول على "الموت الرحيم".


وجاء الاهتمام بقصة نويليا كاستيو بعدما أخذت الشابة الإسبانية أدوية من أجل إنهاء حياتها يوم الخميس الماضي، في برشلونة.

وكانت نويليا كاستيو تبلغ من العمر نحو 25 عاما عندما فارقت الحياة.

وكانت الشابة الراحلة تسعى على مدى عامين من أجل الحصول على "حقها في إنهاء الحياة"، بعد أن تدخل والدها في معارك قضائية بعد موافقة هيئة طبية في إقليم كتالونيا بإسبانيا على طلب كاستيو للموت الرحيم في عام 2024.

وحظيت قصة نويليا كاستيو باهتمام كبير في إسبانيا، التي كانت قد أقرت في عام 2021 قانون يمنح الحق في "الموت الرحيم" والانتحار من خلال مساعدة طبية، ووضعت شروط لذلك الإجراء.

وما أثار الاهتمام الكبير بقصة نويليا كاستيو هو صغر عمرها، بجانب المعارك التي خاضتها أسرتها من أجل منعها من القيام بذلك الإجراء، وكذلك الظروف التي دفعت الشابة إلى هذا المصير.

وظل الجدل قائما حتى أقر القضاء الأمر لصالح كاستيو ومنحها الحق في إنهاء الحياة.

وكانت الشابة الراحلة تعاني من مشاكل نفسية كبيرة منذ فترة المراهقة، وسبق لها أن حاولت الانتحار في مرتين، ولفتت التقارير إلى أن المرة الثانية التي حاولت الانتحار فيها جاءت عقب تعرضها لاعتداء جنسي.

وعندما حاولت الانتحار في عام 2022، فقدت القدرة على استخدام ساقيها بسبب تعرضها لإصابة شديدة وهو ما جعلها تستخدم كرسيا متحركا.

وفي عام 2024، تقدمت كاستيو بطلب إلى هيئة مستقلة في الإقليم تضم أطباء وأيضا محامين وخبراء أخلاقيات حيوية، للموت الرحيم.

ووافقت الهيئة في ذلك الوقت على الطلب بعدما قيمت حالتها على أنها حالة خطيرة ولا أمل لها في الشفاء.