hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز يُثير مخاوف حول إمدادات النفط

آخر تحديث:

رويترز

هيئة بحرية بريطانية: قذيفة أصابت سفينة في مضيق هرمز وحالة طاقمها غير معروفة (رويترز)
هيئة بحرية بريطانية: قذيفة أصابت سفينة في مضيق هرمز وحالة طاقمها غير معروفة (رويترز)
verticalLine
fontSize

تلقت جهات تتبع شحن بحري أنباء جديدة عن وقوع هجوم على سفينة في مضيق هرمز اليوم الأحد، مما زاد من المخاوف بشأن التهديدات المرتبطة بإيران التي تستهدف إمدادات الطاقة، وذلك بعد أن أغلقت السعودية خط أنابيب نفط حيويا.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا عن إصابة سفينة بقذيفة أثناء مرورها عبر مضيق هرمز. وأوضحت الهيئة أن حجم الأضرار وحالة الطاقم لم يتضحا حتى وقت مبكر من اليوم الأحد.

وجاء تقرير الهيئة في اليوم التالي لإعلان السعودية أنها أغلقت مؤقتا خط أنابيبها الذي يربط بين الشرق والغرب كإجراء احترازي بعد هجوم بطائرات مسيرة قالت كل من بغداد والرياض إنه انطلق من العراق، حيث تنشط فصائل مدعومة من إيران.

ارتفاع أسعار الطاقة

وقد تؤدي الهجمات المستمرة في ظل توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة إلى مستويات أعلى بعد أسبوع شهد ارتفاع سعر خام برنت مرة أخرى إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.

وكان خط أنابيب شرق-غرب الذي يبلغ طوله 1,200 كيلومتر ويمتد عبر شبه الجزيرة العربية المسار الرئيسي لتصدير إمدادات النفط العالمية من الشرق الأوسط خلال الأشهر الـ6 الماضية، في الوقت الذي ظل فيه مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير بسبب الحرب.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن. وأظهرت صور أقمار صناعية تصاعد دخان أسود من منطقة بخط الأنابيب جنوبي المدينة المنورة. وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الهجوم أسفر عن وقوع بعض الإصابات وأضرار يجري تقييمها، من دون أن تذكر تفاصيل عن تأثير ذلك على الصادرات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يزور أيرلندا لحضور بطولة جولف في أحد منتجعاته، إن إيران هي على الأرجح المسؤولة عن الهجوم.

وأمس السبت، قال الدفاع المدني السعودي في بيان إن قذيفة أطلقها "الحوثيون" أسفرت عن إصابة شخصين في منطقة جازان، وإلحاق أضرار بمبان عدة، من بينها مسجد.

ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي، وبلغ سعر الديزل في محطات الوقود بالولايات المتحدة أعلى مستوى على الإطلاق متجاوزا 6 دولارات للغالون للمرة الأولى، وذلك في أعقاب تبادل واشنطن وطهران الهجمات على ناقلات نفط وتقدم "الحوثيين" المتحالفين مع إيران في اليمن بمحاذاة البحر الأحمر، مما قد ينقل الاضطرابات إلى طريق رئيسي آخر لنقل النفط.

news_suggested_videos_ماذا يجري في العراق؟!.. انقلاب في ملف حصر السلاح وموعد الحسم يختفي
play