hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - هل تحدت "قسد" واشنطن ورفضت قتال "حزب الله"؟

المشهد

فيديو - هل تحدت "قسد" واشنطن ورفضت قتال "حزب الله"؟
play
سوريا تشهد تحولات مفاجئة أعادت خلط أوراق القوة بين الفاعلين المحليين والدوليين (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • سوريا تشهد تحولات مفاجئة أعادت خلط أوراق القوة بين الفاعلين المحليين والدوليين.
  • محلّلون: الاتفاق بين الحكومة و"قسد" يأتي تزامنًا مع تبدّل في موقف أميركا تجاه القوات الكردية.

تشهد الساحة السورية تحولات مفاجئة أعادت خلط أوراق القوة بين الفاعلين المحليين والدوليين.

تحليلات كثيرة أشارت إلى أنّ التوصل إلى اتفاق بين الحكومة و"قسد"، يأتي تزامنًا مع تبدّل واضح في الموقف الأميركي تجاه القوات الكردية، وفي إطار ترتيبات إقليمية من غزة إلى العراق وتركيا.

هل قالت "قسد" لا لأميركا؟

وفي هذا الشأن، قال الأكاديمي والسياسي جيان عمر للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "نحن نسمع منذ فترة طويلة بتقارير إعلامية تتحدث عن توافقات تحصل ضمن الإدارة الأميركية، وأركز هنا على الإدارة الأميركية وليس جميع امؤسسات البلاد، مثل الكونغرس الذي يتبنى مواقف مختلفة عن موقف إدارة الرئيس ترامب ومبعوثه توم براك".

وتابع قائلًا: "على سبيل المثال، السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قدمّ هذا الأسبوع مشروع إنقاذ الكرد إلى الكونغرس، وهو مشروع سيتم التفاوض عليه ومناقشته، وسيُعتبر إن تمّ سنّه أنه أقسى حتى من قانون قيصر فيما يتعلق بالعقوبات الاقتصادية، لذلك يمكن التأكيد أنّ الأطراف المختلفة في الولايات المتحدة الأميركية، ليست جميعها متفقة مع السياسة التي ينتهجها ترامب".

وأردف بالقول: "هناك لقاءان مهمان حصلا بين السلطة السورية المؤقتة والإسرائيليين، مرة في باكو ثم مؤخرًا في باريس، والذي أفضى في النهاية إلى وجود شبه اتفاق أمني بين دمشق وإسرائيل، والذي تم على ما يبدو بموجبه تقديم تنازلات من قبل دمشق في ما يتعلق بالسيادة على الجنوب السوري وغيره، كما قدمت نفسها كشريك لتنفيذ المطالب الأميركية فيما يتعلق بمحاربة حزب الله في لبنان، وأيضا محاربة المحور الشيعي في العراق وإيران".

وختم بالقول: "من الواضح أنّ السلطة المؤقتة في دمشق تجوب جميع دول المنطقة ودول العالم، وتقدم التنازلات لكثير من الأطراف في سبيل تثبيت سلطتها، كما أنّ  هناك توجه واضح لديها في تعاملاتها مع تركيا، وتعاملاتها مع الإسرائيليين ومع الولايات المتحدة الأميركية للحصول على الشرعية الخارجية، لأنها تفتقد إلى الشرعية الداخلية، خصوصًا أننا رأينا بأنّ شرعيتها في جنوب السويداء منقوصة".