شن النجم الإيطالي فابريزيو مورو، هجوما حادا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وذلك على خلفية الحرب المدمرة التي تعرض لها قطاع غزة.
ولم يكتفِ المغني الإيطالي الذي مثّل بلاده في مسابقة "يوروفيجن" بانتقاد إسرائيل فحسب، بل انتقد أيضا الميل إلى الاكتفاء بإطلاق تصريحات داعمة للفلسطينيين من دون دعمها بأفعال ملموسة، مشددا على أنه "بعد الكلمات، لا بد من اتخاذ إجراءات".
ووفقاً لتقريرٍ نشره الموقع الموسيقي الإيطالي "روكول" توقف مورو أثناء عرضه في نادي "فابريك" في ميلانو، للحديث عن فلسطين وعن المسؤولية المترتبة على اتخاذ موقف سياسي.
لا يكفي وصف نتانياهو بـ"القاتل"
بدأ مورو بالحديث عن الفجوة بين الحياة المريحة التي يعيشها الفنانون، والواقع الذي يختبره الأشخاص الذين يتحدثون عنهم. وأشار إلى ممتلكاته الشخصية، من منزله وسيارته وحتى قاربه، موضحا أنه لا يرى لنفسه الحق في الوقوف على المسرح وإملاء ما يجب على الآخرين فعله. وقال: "يجب أن يتبع الكلمات دائماً شيءٌ أكثر من مجرد الكلام".
ثم انتقل بعد ذلك لمخاطبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكل مباشر. أشار مورو إلى أنه من السهل للغاية إعلان المعارضة للحكومة الإسرائيلية أو وصف نتنياهو بـ"النازي" و"القاتل" - إلى جانب نعوت أخرى. لكن رسالته الجوهرية كانت أن مثل هذه التصريحات لا تكفي.
وأكد قائلاً: "الأمر سهل للغاية؛ فبعد هذه الكلمات، يجب عليك أن تتحرك. أنت بحاجة إلى أفعال".
أشاد المغني بالشباب في إيطاليا الذين يحاولون تعطيل سير العمل في البلاد. وأقر بوجود تباين بين نضالهم وبين موقعه هو كفنان يتقاضى أجراً مقابل الأداء على المسرح، مشيراً إلى أنهم، بمعنى ما، يتخذون إجراءات نيابة عنه أيضاً. "رفع العلم الفلسطيني لا يكفي".



