أبدى مصدر مصري مطلع السبت استغرابه الشديد من البيان الأخير الصادر عن مفوضية الاتحاد الإفريقي بشأن ما اعتبره تصاعدا في حدة التوتر بين مصر وإثيوبيا وإريتريا، وفقا لما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأوضح المصدر، بحسب الوكالة، أن مصر، التي تفخر بارتباطها بالقارة الإفريقية وبكونها من الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقي تعتبر ما ورد في البيان محاولة غير واضحة لإقحامها في خلاف يتعلق بالشأن الداخلي الإثيوبي.
الدبلوماسية المصرية
وشدد على أن التحرك الدبلوماسي المصري يستند إلى أحكام القانون الدولي، والمبادئ والأهداف التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وفي مقدمتها احترام استقلال الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والحرص على علاقات حسن الجوار.
وأشار المصدر إلى أن التطورات الراهنة في إثيوبيا تندرج في إطار أزمة داخلية، ولا تمت لمصر بصلة، داعيا إلى عدم الانجرار وراء محاولات تهدف إلى تحويل الأنظار عن الأسباب الداخلية الفعلية لما تشهده البلاد.
وأكد أن مثل هذه الممارسات لا تسهم في احتواء التوتر داخل دولة إفريقية شقيقة تحتاج في الوقت الراهن إلى مساندة مفوضية الاتحاد الإفريقي لمساعدتها على تجاوز حلقات النزاعات الممتدة التي تواجهها.
ولفت المصدر إلى أن مصر ماضية في نهجها القائم على التعاون الفاعل مع الدول الإفريقية الشقيقة بهدف الإسهام في تحقيق تطلعات شعوب القارة المشروعة نحو ترسيخ الأمن والاستقرار، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يدعم بناء مستقبل أفضل يقوم على الكرامة والرفاهية والتنمية لشعوب الدول الإفريقية.



