hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: الجمهوريون يحمّلون إسرائيل مسؤولية هزيمتهم

آخر تحديث:
ترجمات
محللون: مستقبل العلاقات بين واشنطن وتل أبيب غامضا (رويترز)
محللون: مستقبل العلاقات بين واشنطن وتل أبيب غامضا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الجمهوريون حملوا إسرائيل نتيجة الخسارة في الانتخابات.
  • ترامب أعلن وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل.
  • وقف المساعدات سيؤدي إلى عجز في الميزانية الإسرائيلية.

حمّل الجمهوريون الهزيمة الكبيرة التي تعرضوا لها في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، إلى الدعم الكبير الذي قدمته واشنطن لإسرائيل.

وبحسب تقرير لصحيفة "إيكونوميست"، بدأ تبادل الاتهامات قبل انتهاء عمليات التصويت، وقبل أن تتضح فداحة الهزيمة التي مني بها الجمهوريون. ففي مقابلة أجريت معه يوم الانتخابات، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن أميركا ستوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل "بحلول نهاية العام".

وأوضح أن إسرائيل لم تعد بحاجة إليها، واصفاً وضعها بـ"المزدهر". لكنه أضاف سبباً آخر قائلاً: "إنها نقطة نقاش سيئة".

وكان نائبه، جي دي فانس، أكثر مباشرة، إذ ألقى باللوم، في اليوم التالي للانتخابات، على الحرب في إيران، وكذلك على طبيعة العلاقة بين أميركا وإسرائيل، باعتبارهما سبباً في هزيمة الجمهوريين.

تراجع الدعم الأميركي لإسرائيل

لقد تراجع دعم إسرائيل في أميركا بشكل مطرد، إذ أثارت حملاتها العنيفة في غزة ولبنان غضب الناخبين والسياسيين على حد سواء، ومن مختلف التوجهات السياسية. كما سلطت الحرب غير الشعبية مع إيران الضوء مجدداً على مبلغ الـ 3.8 مليار دولار الذي تتلقاه إسرائيل سنوياً من أميركا، والذي يُخصص بالكامل تقريباً لدعم شراء أسلحة ومعدات عسكرية أميركية الصنع.

وقد حضر ملف التحالف الأميركي-الإسرائيلي في عدد من السباقات الانتخابية البارزة، كما تفاخر مرشحون برفضهم تلقي تبرعات من "أيباك"، اللوبي المؤيد لإسرائيل.

ومن جانبها، أعلنت "أيباك" قبل أسبوعين من الانتخابات أنها ستتوقف عن تقديم الدعم للمرشحين، وهو اعتراف ضمني بأن اسمها أصبح يمثل عبئاً سلبياً.

ولم تمر تصريحات ترامب وفانس من دون أن يلاحظها الإسرائيليون. يقول أفنر غولوف، المدير الأول السابق في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إن "تصريح ترامب في يوم انتخابات التجديد النصفي كان يحمل رسالة سياسية مفادها أن إسرائيل لم تعد تحظى بشعبية لدى كلا الحزبين في الوقت الراهن".

ويقول ألون بينكاس، وهو دبلوماسي سابق شغل منصب القنصل العام لإسرائيل في نيويورك: "كان من الواضح منذ سنوات أن شروط التحالف مع أميركا ستضطر إلى التغيير. ويبدو الآن أن نتانياهو قد اتفق مع ترامب على إنهاء اتفاقية المساعدات الحالية، دون وجود بديل جاهز ليحل محلها".

مستقبل غامض

ولا يزال مستقبل هذه العلاقة غامضاً. فقد أشار ترامب إلى أن إسرائيل ستظل قادرة على شراء الأسلحة الأميركية، ولكن على نفقتها الخاصة. غير أن المسؤولين الإسرائيليين يخشون أن يقوم الكونغرس -في حال سيطر عليه الديمقراطيون- بفرض قيود على أنواع الأسلحة التي يمكن لإسرائيل شراؤها، وكذلك على كيفية استخدامها، خصوصا في الأراضي الفلسطينية، وفقا للتقرير.

بحسب التقرير، فإن إنهاء المساعدات الأميركية سيخلق عجزاً مالياً قدره 7 مليارات دولار في ميزانية إسرائيل خلال العامين المقبلين. فبعد 3 سنوات من خوض حروب متعددة، انخرطت إسرائيل في عمليات إنفاق واسعة النطاق لتجديد ترسانة جيشها، شملت طلب طائرات ومروحيات ومعدات أخرى. وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، ستكون إسرائيل مطالبة بسداد 10 مليارات دولار إضافية بعد عام 2028 مقابل معدات سبق أن طلبتها.

وقال الخبير الاقتصادي الإسرائيلي ييغال نيومان: "من الناحية المالية، هو أمر مؤسف، لكنه لا يرقى إلى مستوى الزلزال؛ فالمساعدات الأميركية لا تشكل سوى نصف بالمائة تقريباً من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل".

لكنه يشير إلى أن ذلك سيشكل أيضاً ضربة لمكانة إسرائيل كحليف رئيسي للولايات المتحدة. فالعلاقة مع أميركا لا تكتفي بتعزيز القوة العسكرية والاقتصادية لإسرائيل فحسب، بل توفر لها أيضاً غطاءً دبلوماسياً؛ إذ تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشكل متكرر لعرقلة القرارات المناهضة لإسرائيل.

news_suggested_videos_حرب محدودة أم دمار شامل؟ الصدام الخفي بين ترامب ونتانياهو
play