hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

بعد إعلان السيطرة عليها.. ما أهمية تلة علي الطاهر بالنسبة لإسرائيل؟

آخر تحديث:

المشهد

إسرائيل تعلن السيطرة على تلة علي طاهر (رويترز)
إسرائيل تعلن السيطرة على تلة علي طاهر (رويترز)
verticalLine
fontSize
مع تكثيف الهجمات عليها في الأيام الأخيرة وصولا لإعلان السيطرة عليها ماهي أهمية تلة علي طاهر بالنسبة لإسرائيل؟ كان هذا السؤال الأكثر تداولا في الساعات الأخيرة بين كل من تابع تطورات الأحداث في لبنان. هذه أهمية تل علي طاهر بالنسبة لإسرائيل.

أهمية تلة علي الطاهر بالنسبة لإسرائيل

الوقوف على أهمية تلة علي طاهر بالنسبة لإسرائيل يستوجب البحث في تطورات الأحداث بالمنطقة وعلاقة المكان بـ"حزب الله".

ويقول الجيش الإسرائيلي إن تلة علي طاهر، التي حاصرتها إسرائيل وقصفتها لأشهر عدة، تضم مقر "حزب الله" في جنوب لبنان، بالإضافة إلى مقر الحرس الثوري الإيراني. وفي حين أن السيطرة عليها ستمكن إسرائيل من تعزيز وجودها في المنطقة، إلا أنها قد تعقد المفاوضات المباشرة مع لبنان، التي تُجرى برعاية الولايات المتحدة.

وعلي طاهر تلة في تضاريس جنوب لبنان الوعرة، تقع شمال نهر الليطاني، وترتفع إلى حوالي 700 متر. لكن موقعها الجغرافي يمنحها أهمية إستراتيجية بالغة: فمن مرتفعاتها، تُطل على قلعة الشقيف، ووادي الليطاني، ومنطقة النبطية إحدى المدن الرئيسية في جنوب لبنان.

والأهم من ذلك، بحسب الجيش الإسرائيلي، أن علي طاهر تضم بنية تحتية عسكرية تحت الأرض وشبكة أنفاق تابعة لـ"حزب الله". وبشكل أدق، تُستخدم كمقر رئيسي للحزب في الجنوب.

ويصفها الجيش الإسرائيلي بأنها مجمع يضم مرافق قيادة، ومستودعات أسلحة، ومخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عشرات من عناصر "حزب الله" وضباط رفيعي المستوى في الحرس الثوري الإيراني يتحصنون في الأنفاق. وتشير بعض المصادر إلى وجود نحو 40 مقاتلاً محاصرين داخل المجمع.

وتُشير مصادر إسرائيلية، إلى أن النفق المسمى "عماد 4"، والذي كشف عنه "حزب الله" في مقاطع فيديو دعائية، ويُعتبر من أكثر بنى الحزب التحتية تطوراً، قد يقع في منطقة علي طاهر.

معركة تحت الجبل

بعد سيطرة القوات الإسرائيلية على قلعت الشقيف، الواقعة في نفس منطقة علي طاهر، في نهاية شهر مايو، وجّهت أنظارها نحو هذا الهدف الجديد. وقد تعرّض التل لقصف مكثف لأشهر عدة، وهو الآن مُحاصر، بهدف حرمان مقاتلي "حزب الله" المتحصنين هناك من الطعام والتعزيزات، وإجبارهم في نهاية المطاف على الاستسلام.

وقد حاول الجيش الإسرائيلي مراراً وتكراراً التقدم نحو المرتفعات، لكنه واجه مقاومة شرسة من "حزب الله".

يقع جبل علي طاهر خلف "الخط الأصفر"، الذي يفصل المواقع التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان، ويُمثل أحد خطوط الدفاع الأولى لـ"حزب الله" عن النبطية ومحيطها. وستمكن خسارته إسرائيل من توسيع نطاق مراقبتها لتشمل منطقة واسعة شمال نهر الليطاني، بالإضافة إلى طرق إمداد الحزب. 

news_suggested_videos_ نشرة اليوم - 03-09-2026
play