hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

إذا كنت تشعر بالألم.. فهذه الموسيقى قد تكون علاجك

آخر تحديث:
ترجمات
الموسيقى تؤثر على الشعور بالألم
الموسيقى تؤثر على الشعور بالألم
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الموسيقى تؤثر على مدى الشعور بالألم.
  • اختيار نوعية الموسيقى يساهم في تخفيف الألم.

تشير دراسة جديدة نقل موقع "إيرث دوت كوم" نتائجها إلى أن اختيارك للموسيقى بنفسك قد يكون أكثر فاعلية في تخفيف الألم المرتبط بالإبر من الاستماع إلى موسيقى موزارت أو المقطوعات الهادئة المخصصة للاسترخاء.

الخيار المناسب

تبدو الموسيقى البطيئة والمهدئة خياراً مناسباً للاستماع إليها بينما يُدخل أحد الفنيين إبرة في ذراع شخص ما.

لكن في دراسة جديدة شملت مرضى كانوا ينتظرون إجراء فحوصات للدماغ والعمود الفقري، لم تؤدِّ هذه الموسيقى إلى انخفاض ملحوظ في الألم الذي أبلغ عنه المرضى.

في المقابل، كانت النتائج أفضل لدى المرضى الذين استمعوا إلى أغنية اختاروها بأنفسهم. فقد قيّم هؤلاء الألم الناتج عن الإبرة بأنه أقل مما قيّمه المرضى الذين لم يستمعوا إلى أي موسيقى، ما يشير إلى أن اختيار الموسيقى قد يكون أهم من مجرد تشغيل شيء للاستماع إليه.

ويعمل أندريه كريستينيل دراغنيا، المؤلف الرئيسي للدراسة، في المستشفى الجامعي في زيورخ بسويسرا، إلى جانب المؤلفة الرئيسية المشاركة ميريتشيل غارسيا ألامزورا.

استمع المرضى إلى 4 مقاطع صوتية مختلفة

كان جميع المرضى من المراجعين الخارجيين الذين حُجزت لهم مواعيد لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ أو العمود الفقري أو الرأس والرقبة، من دون وجود حالة طارئة.

وكان كل فحص يتطلب إعطاء مادة تباين عبر الوريد، ما استلزم إدخال قنية، وهي أنبوب قصير ورفيع، إلى الوريد باستخدام إبرة.

وأكمل الدراسة 204 مرضى تراوحت أعمارهم بين 17 و83 عاماً. ووُزّعوا على مجموعات وفق ترتيب ثابت بالتناوب، استناداً إلى مواعيد فحوصاتهم المقررة.

استمعت إحدى المجموعات إلى المقطع الافتتاحي من سوناتا موزارت .

أما المجموعات الأخرى، فاستمعت إلى أغنية مفضلة سبق أن اختارها كل مريض، أو إلى مقطع للاسترخاء بعنوان "مصدر الأنا"، أو لم تستمع إلى أي موسيقى.

تنوع الأغاني المفضلة لدى المرضى

تراوحت الأغاني المفضلة بين "Someone Like You" للمغنية أديل، و"Hells Bells" لفرقة إيه سي/دي سي، وأغنية "Tunak Tunak Tun" لدالير مهندي، والسيمفونية الخامسة لبيتهوفن.

قيّم المرضى مستوى الألم على مقياس من صفر، الذي يعني انعدام الألم تماماً، إلى 10، الذي يمثل أشد ألم تعرضوا له في حياتهم. وسجّلوا التقييم الأول أثناء ملء الاستمارات قبل الفحص.

وبعد ذلك، قيّموا الألم 3 مرات أخرى أثناء استلقائهم على طاولة جهاز الفحص.

الأغاني المفضلة ساعدت على تخفيف الألم

بالمقارنة مع المرضى الذين لم يستمعوا إلى أي موسيقى، أبلغ المرضى الذين استمعوا إلى موسيقاهم المفضلة عن ألم أقل بعد 30 ثانية، ومرة أخرى بعد دقيقتين.

لكن لم يظهر فرق موثوق بين المجموعتين في اللحظة التي أُدخلت فيها الإبرة.

وبين المرضى الـ71 الذين كانوا يعانون الألم منذ يومين على الأقل قبل وصولهم إلى المستشفى، ظهر الفرق في وقت أبكر.

كما أبلغ أفراد هذه المجموعة الذين استمعوا إلى موسيقاهم المفضلة عن ألم أقل مباشرة بعد الوخز، وكذلك في التقييمين اللاحقين.

وتشير النتائج إلى أن الموسيقى المفضلة قد تساعد المرضى، سواء وصلوا إلى المستشفى وهم يعانون الألم بالفعل أم لا. وفي كلتا الحالتين، كان انخفاض الألم أكبر في التقييم الأخير.

موزارت ساعد المرضى الذين كانوا يعانون الألم مسبقاً

لم يكن اختيار سوناتا موزارت عشوائياً. ففي عام 1993، أفادت دراسة قصيرة نُشرت في مجلة "نيتشر" بأن الأشخاص الأصحاء حققوا أداء أفضل في المهام المكانية بعد الاستماع إليها، واستمر هذا التحسن مدة تصل إلى 15 دقيقة.

لكن الدراسات اللاحقة لما أصبح يُعرف باسم "تأثير موزارت" اختلفت في نتائجها. ووصف أحد التحليلات البحثية هذا التأثير بأنه خرافة تستند إلى دراسات صغيرة ذات تقارير غير واضحة.

وعلى مستوى الدراسة بأكملها، أظهر المستمعون إلى موسيقى موزارت ميلاً طفيفاً فقط إلى تسجيل مستويات ألم أقل بعد دقيقتين، وكان هذا الفرق صغيراً إلى درجة لا تسمح باستبعاد احتمال حدوثه بالمصادفة.

أما بين المرضى الذين وصلوا وهم يعانون الألم بالفعل، فقد أبلغ المستمعون إلى موزارت عن ألم أقل من المجموعة التي لم تستمع إلى الموسيقى بعد دقيقتين، بينما لم يصل الفرق بعد 30 ثانية إلى مستوى موثوق إحصائياً.

ومع ذلك، لم يتجاوز عدد المرضى الذين كانوا يعانون الألم مسبقاً ضمن مجموعة موزارت 15 شخصاً. وكتب الباحثون أن أي تأثير لموسيقى موزارت في الألم قد يعتمد على ما إذا كان الشخص يعاني الألم بالفعل، مؤكدين ضرورة اختبار هذه الفرضية في تجارب أكبر.

لماذا لم تساعد موسيقى الاسترخاء؟

لم يُبلغ المرضى الذين استمعوا إلى المقطع المخصص للاسترخاء عن أي تغير في مستوى الألم مقارنة بمن استمعوا إلى الصمت. وكان هذا المقطع من تأليف بيتر أوفه بيوتّر، وتميز بمستوى صوت منخفض وثابت من البداية إلى النهاية.

وقالت غارسيا ألامزورا: «تتميز موسيقى الاسترخاء عادة بإيقاع بطيء ومستوى صوت منخفض، ولا تتضمن تغيرات ملحوظة في الديناميكية».

وأضافت أن هذه الخصائص ربما دفعت المرضى إلى تجاهل موسيقى الاسترخاء، وهو ما قد يفسر عدم قدرتها على تخفيف الألم.

ووصف الباحثون مقطوعة موزارت بأنها مبهجة وحيوية وذات إيقاع أسرع. أما الأغنية المفضلة، فهي مألوفة للمستمع ويسهل متابعتها. واقترح الفريق أن كلا النوعين من الموسيقى ربما ساعدا على تشتيت انتباه المرضى عن الإبرة وجهاز الفحص.

الموسيقى قد تسهّل الإجراءات الطبية

وقالت غارسيا ألامزورا: "في ضوء نتائجنا، سنزيد استخدام الموسيقى أثناء عمليات وخز الوريد التي تُجرى لأغراض التصوير الطبي، وخصوصاً لدى المرضى الذين يعانون القلق أو رهاب الأماكن المغلقة".

لكن ما إذا كانت الأغنية المفضلة ستظل مفيدة عندما يستمر الألم مدة أطول من ألم الوخز بالإبرة، لا يزال سؤالاً مفتوحاً.

news_suggested_videos_سيارة مسروقة تجمع الهجري ونتنياهو من اللاذقية للسويداء..!
play