أيدت أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الأربعاء الحملة العسكرية التي يشنها الرئيس دونالد ترامب على ايران، وصوتت الأغلبية برفض مشروع قرار قدمه الديمقراطيون لوقف الحرب إلى أن يمنح الكونغرس الإذن بالشروع في الأعمال القتالية.
ومع استمرار التصويت، بلغت النتيجة 51 مقابل 47 لرفض قرار تقييد سلطات الحرب، إذ صوت جميع زملاء ترامب من الحزب الجمهوري تقريبا ضد المقترح.
وفي 18 مارس الماضي، استجوب أعضاء مجلس الشيوخ كبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب علنا بشأن الأمن القومي، وذلك في الوقت الذي عقدت فيه لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ جلستها السنوية بخصوص التهديدات العالمية للولايات المتحدة.
وعبر مشرعون، بينهم بعض رفاق ترامب الجمهوريين وكذلك ديمقراطيون، عن رغبتهم في الحصول على مزيد من المعلومات عن حرب أودت بحياة الآلاف من الأشخاص وعطلت حياة الملايين وهزت أسواق الطاقة والأسهم.
وشكا الديمقراطيون على وجه الخصوص من أن الإدارة لم تبق الكونغرس على إطلاع كاف بشأن صراع كلف دافعي الضرائب الأميركيين مليارات الدولارات، وطالبوا بشهادات علنية بدلا من الإحاطات السرية التي عقدت خلال الأسبوعين الماضيين.