hamburger
userProfile
scrollTop

سوريا - رامي مخلوف يفتح النار على الأسد.. ما القصة؟

المشهد

حساب منسوب لرامي مخلوف يفتح النار على النظام السابق (أ ف ب)
حساب منسوب لرامي مخلوف يفتح النار على النظام السابق (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أثارت تدوينة منسوبة لرجل الأعمال السوري وابن خالة الرئيس السوري السابق رامي مخلوف جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، حيث علّق فيها على الأحداث التي تجري في منطقة الساحل السوري والانتهاكات التي تعرّض لها أبناء الطائفة العلوية.

رامي مخلوف شن هجومًا حادًا على ضباط الفرقة الرابعة التي كانت تحت سيطرة ماهر الأسد، واتهمهم بالتسبب في الانتهاكات التي وقعت بحق أبناء الطائفة العلوية.

وقال مخلوف في تدوينة على موقع "فيسبوك" (لم يتم التأكد من أنّ الحساب مملوك بالفعل لمخلوف أم لا): "ماذا فعلتم بأهلنا يا ضابط الرابعة “دلّا”، مع رئيس الأمن العسكري، ومع بعض المدنيين حولكم؟ هل تاجرتم بدم أهلنا؟! ألم تتوقعوا بعد ما فعلتموه بعناصر الأمن أن تكون ردة الفعل عنيفة جدًا؟! لماذا ورَّطتم هؤلاء المدنيين المساكين معكم واستغليتم حاجتهم للمال، كونهم فقدوا وظائفهم المدنية والعسكرية، وأوهمتموهم أنكم سيطرتم على المنطقة وتحتاجونهم لحراستها؟! أنتم قبضتم الأموال، ودفعتم أهلنا دماءً وذلًّا وجوعًا".

ومنذ الخميس الماضي، تشهد مدن مناطق الساحل السوري أحداثًا دموية على خلفية هجوم شنه "فلول الأسد" على عناصر الأمن السوري، حيث دفعت الإدارة السورية الجديدة بتعزيزات أمنية كبيرة للسيطرة على الأوضاع هناك.

رامي مخلوف وماهر الأسد

وتحدّثت تقارير حقوقية عن انتهاكات واسعة تم ارتكابها بحق المدنيين من أبناء الطائفة العلوية في سوريا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ عناصر من الأمن السوري ارتكبوا مجازر بحق مواطنين سوريين هناك، لافتًا إلى مقتل ما أكثر من 700 شخص ينتمي إلى الطائفة العلوية.

رامي مخلوف يعدّ واحدًا من أبرز رجال الأعمال السوريين المرتبطين بعلاقات مع النظام السوري السابق، واختفى بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي ولم يظهر إلى العلن. 

وقال مخلوف في التدوينة موجها حديثه إلى النظام السابق "كان لديكم جيش جرار كامل العدة والعتاد، من الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، وفرق كثيرة تعد بعشرات الآلاف، مع الطائرات والدبابات والذخائر، وتركتموها كلها وهربتم! فهل من المنطقي أن تستعيدوا وطنًا خسرتموه مع بضعة مدنيين وقادة مجموعات محرَّكين من قبل “درويش"؟!".

وتابع، "ألم تكتفِ أيها الرئيس الهارب بما فعلته سابقًا من تدمير البلاد، وتقسيمها، وتدمير جيشها واقتصادها... فوق كل ذلك هربت بأموال لو وُزِّعت على الشعب لما كان هناك جائع ولا فقير. وأتى اليوم حاشيتك بهذه الحركة الغبية ليقضوا على ما تبقى من الطائفة التي ضحت بأغلى ما عندها من شباب لكي لا تسقط الدولة".