أعلنت المعارضة اللبنانية اليوم الأحد التوافق على ترشيح وزير المالية اللبناني السابق جهاد أزعور لرئاسة الجمهورية.
وقال النائب اللبناني مارك ضو في تصريحات صحفية عقب اجتماع كتل المعارضة وعدد من النواب المستقلين والتغييريين، إن الكتلة اتفقت على "ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور لرئاسة الجمهورية".
وأضاف "نؤكد احترام سيادة الدولة واعتماد كافة الإصلاحات خصوصا استقلالية القضاء ومحاسبة المسؤولين عن كل الكوارث التي حصلت".
وتابع ضو "تحسّسنا كقوى معارضة حجم المسؤولية الوطنية ورفضنا منطق التحدي واخترنا من أجل الوطن كسر حلقة الفراغات التي تدمّر هذا الوطن".
وأشار إلى أن الكتلة بحثت "عن بديل مقبول من قوى نيابية متعددة من أجل توافق كبير يريح المواطنين ويعيد الأمل بالخلاص".
وقال: "توصّلنا إلى التقاطع على اسم الوزير جهاد أزعور كمرشح وسطي وهو على مسافة واحدة من الجميع ويتمتع بقدرة على خلاص لبنان من الانهيار الحاصل".
وأكمل "نُعلن استعدادنا للتصويت لأزعور على أساس أولوية إنقاذ لبنان وإنهاء الفراغ لأن لبنان بحاجة للإنقاذ وهو ليس مرشح المعارضة فقط وهذه ليست بمناورة ولا تكتيكا".
ولفت إلى أنه "لدينا الثقة بأن لدى جهاز أزعور 65 صوتاً فلتتم الدعوة إلى جلسة والنزول إلى مجلس النواب ومطلوب من كل الكتل أجوبة واضحة على هذه المبادرة".
من ناحيته، أعلن النائب اللبناني ميشال معوض الانسحاب من السباق الرئاسي.
وقال معوض: "عندما قدمت ترشيحي للرئاسة قدمت مشروع حل لكل اللبنانيين بغض النظر عن انتمائهم السياسي لأن ذلك لا يفرق بين أي أحد".
وكان رئيس التيار الوطني الحر النائب اللبناني جبران باسيل، قال إنه تم التوافق مع كتل نيابية أخرى على اسم (وزير المالية اللبناني السابق) جهاد أزعور من بين أسماء أخرى "مناسبة وغير مستفزة" لترشيحه لرئاسة الجمهورية، مؤكدا أن "هذا التقاطع هو تطور إيجابي ومهم".
وأضاف باسيل في عشاء هيئة قضاء جبيل: "مدركون أنّ الظروف الحالية لا تسمح بوصول رئيس للجمهورية من التيار، وهمّنا وصول رئيس جمهورية يناسب المرحلة".
ولفت إلى أنّ "رئاسة الجمهورية والوزارة والنيابة والسفارة والمديرية مواقع أوصلنا الناس وجمهور التيار إليها، وهي ملكهم لا ملكنا، ومن حقهم أن يحاسبونا على ممارساتنا فيها، ونحن دائما نحترم إرادتهم. الناس لم ينتخبوا أسماء بل اختاروا مشروعاً"، مؤكدا "لسنا ضعفاء لا داخل التيار ولا خارجه".
وقال باسيل: "أعطينا موافقتنا على وصول عدد من الأسماء وهم اختاروا واحداً منها، وبرأينا أنّه يجب التقاطع على أكثر من اسم لمزيد من المرونة، فالتقاطع على اسم هو إنجاز ضروري، ولكن هل هو كاف لانتخاب الرئيس؟ كلا، لأنّ المطلوب أيضا التوافق مع الفريق الآخر من دون تحديه".