hamburger
userProfile
scrollTop

هذه أبرز ملامح نظام التنفيذ الجديد في السعودية

الإفصاح عن نظام التنفيذ الجديد في السعودية (إكس)
الإفصاح عن نظام التنفيذ الجديد في السعودية (إكس)
verticalLine
fontSize

في ظل التطورات التشريعية المتسارعة التي تشهدها المملكة وتماشيا مع استمرار جهود تطوير المنظومة العدلية بشكل شامل، صدر نظام التنفيذ الجديد في السعودية بموجب مرسوم الملكي ليُشكل خطوة مهمة في تحديث القضاء التنفيذي وتعزيز كفاءته وشفافيته وعدالته. هذه كل التفاصيل عن نظام التنفيذ الجديد في السعودية.

نظام التنفيذ الجديد في السعودية

ويأتي نظام التنفيذ الجديد في السعودية تلبية لاحتياجات تنظيمية وعملية متجددة، تهدف إلى تحسين جودة إجراءات التنفيذ وتسريع استيفاء الحقوق، إلى جانب معالجة التحديات التي ظهرت في التطبيق السابق. وقد تضمن النظام مجموعة من التعديلات الجوهرية والأحكام الجديدة التي تنظم العلاقة بين أطراف التنفيذ بشكل أكثر دقة وانضباط.

كما يُمثل هذا النظام امتدادًا للتطور التشريعي الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات العدلية، ويتماشى مع التحولات الاقتصادية والمالية.

 أبرز تفاصيل نظام التنفيذ الجديد في السعودية

تضمن نظام التنفيذ الجديد في السعودية عدة مواد هذه أهمها:

  • أولًا: إعادة تنظيم محكمة التنفيذ ونص النظام على أن تتكون محكمة التنفيذ من دوائر ابتدائية ودوائر استئناف، أو تقتصر على دوائر ابتدائية فقط، بما يوفر مرونة تنظيمية تتناسب مع طبيعة القضايا واختلاف أحجامها.
  • ثانيًا: تنظيم السندات التنفيذية وفي الصدد أكد النظام أن التنفيذ الجبري لا يتم إلا بناءً على سند تنفيذي يثبت حقًا محددًا واجب الأداء، مع تشديد الضوابط المتعلقة بهذه السندات، مثل إلزام تسجيل الكمبيالات وسندات الأمر عبر المنصات الإلكترونية الوطنية، تعزيزًا للموثوقية وحفظ الحقوق. كما أتاح تقديم طلب التنفيذ مدعومًا بتقرير من جهة خبرة معتمدة إذا لم يكن الالتزام واضحًا.
  • ثالثًا: تحقيق التوازن بين أطراف التنفيذ فقد أعطى النظام المدين حق مطالبة الدائن باستيفاء حقه في حال امتناعه، بما يعكس توازن العلاقة بين الطرفين. كما نص على عدم قبول طلب التنفيذ إذا مضى أكثر من 10 سنوات على تاريخ الاستحقاق، دعمًا للاستقرار ومنع تراكم المطالبات القديمة.
  • رابعًا: تعزيز وسائل الكشف عن الأموال، وقد منح النظام المحكمة صلاحيات أوسع عند الاشتباه في إخفاء أو تهريب الأموال، بما يشمل إلزام عدة أطراف بالإفصاح، مثل الوكلاء والمتعاقدين وأي أطراف يُشتبه في تواطؤهم، للحد من التحايل وتعزيز الشفافية.
  • خامسًا: بدائل الحبس التنفيذي إذ استبدل النظام الحبس التنفيذي في القضايا المالية بفرض غرامة يومية لا تتجاوز 5 آلاف ريال تُسدد لخزينة الدولة، في توجه نحو تقليل العقوبات السالبة للحرية. كما حدد مدة منع السفر بـ3 سنوات قابلة للتمديد حتى 6 سنوات وفق ضوابط معينة.
  • سادسًا: تعزيز الشفافية الرقمية أتاح النظام لطالب التنفيذ الاطلاع على بيانات وأموال المنفذ ضده، مما يعزز الشفافية، ويساهم في تسريع الإجراءات.
  • سابعًا: حماية الحقوق من التصرفات الضارة حيث أقر النظام إمكانية رفع دعوى لإبطال التصرفات المالية التي يجريها المنفذ ضده بهدف تهريب أمواله بعد إبلاغه بطلب التنفيذ، حمايةً لحقوق الدائنين.
  • ثامنًا: تنظيم الحجز ومراعاة الجوانب الاجتماعية فقد حدد النظام نسب الحجز على المعاشات التقاعدية، ومنع الحجز على الإعانات الحكومية، مراعاةً للبعد الإنساني. كما أتاح للمنفذ ضده بيع أمواله بشكل طوعي لتسوية التزاماته.
  • تاسعًا: إنهاء طلب التنفيذ والمنازعات وقد وضع النظام حالات لانتهاء طلب التنفيذ، مثل عدم وجود أموال كافية أو استنفاد الإجراءات أو تعذر التنفيذ، كما أتاح التظلم ورفع منازعات التنفيذ، دعمًا لضمانات العدالة.