حزب جبهة العمل الإسلامي
وأبلغ مجلس مفوضي الهيئة الأردنية المستقلة للانتخاب حزب جبهة العمل الإسلامي يوم الأربعاء بأنه مطالب بتغيير اسمه حتى لا يحمل أي دلالات دينية أو طائفية أو عرقية وفق بيان رسمي.
وحزب جبهة العمل الإسلامي هو الذراع السياسية لجماعة "الإخوان" التي باتت محظورة في الأردن.
وأكد البيان أنه سبق أن تم إشعار الحزب بالمخالفات بموجب كتاب أمين السجل بتاريخ 17 فبراير الحالي.
وأوضح بيان المجلس أن المخالفة تتعلق بالنظام الأساسي واسم الحزب، لمخالفتهما قانون الأحزاب الذي يضم مادة تنص على عدم جواز تأسيس الحزب على أسس دينية أو طائفية أو عرقية أو فئوية، أو على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل.
واعتبر المصدر ذاته أن اسم الحزب يُعَد جزءا لا يتجزأ من نظامه الأساسي ويعبر عن هويته السياسية، وهو ما يستوجب خلوّه من أي دلالات دينية أو طائفية أو عرقية أو تمييزية.
يأتي ذلك فيما كان مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي قد أعلن قبل أيام أنه باشر مناقشة التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للحزب.
وأكد الأمين العام للحزب وائل السقا أن الحزب مستمر في أداء دوره المجتمعي والوطني، مشيراً إلى أن التعديلات المطروحة تراعي أحكام قانون الأحزاب الجديد ومتطلبات الحوكمة الرشيدة.
وأضاف أن الحزب أنجز عملية هيكلة داخلية تهدف إلى تعزيز الشفافية وتكريس مبدأ الشورى داخل مؤسساته، لافتاً إلى أن الحزب يتعامل بإيجابية مع المستجدات السياسية والتشريعية، في إطار التزامه بمبادئه وثوابته كحزب سياسي أردني وطني مستقل ذي مرجعية إسلامية، يعمل في خدمة قضايا الوطن والمواطن والأمة.