hamburger
userProfile
scrollTop

تحذيرات أممية.. تصعيد الحرب يثقل لبنان ويعمّق أزمة الجوع عالميا

رويترز

لبنان يحتاج دعما مضاعفا.. والجوع يهدد الملايين بالعالم (رويترز)
لبنان يحتاج دعما مضاعفا.. والجوع يهدد الملايين بالعالم (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الأمم المتحدة تطلق نداء لزيادة المساعدات للبنان.
  • برنامج الأغذية: الصراع بالشرق الأوسط يدفع الملايين من الناس نحو الجوع.
  • الأسر في أفغانستان والصومال وسريلانكا من بين الأكثر تضررا.

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة أنها ستزيد إلى المثلين المبلغ الذي تقول إنها بحاجة إليه لمساعدة لبنان على تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، مع دخول الحرب شهرها الـ4.


وانزلق لبنان إلى الحرب الإقليمية الأوسع نطاقا في أوائل مارس عندما أطلق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل تضامنا مع إيران بعد بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي عليها، لتشن إسرائيل بعد ذلك حملة جوية وبرية واسعة على لبنان.

وتقول السلطات اللبنانية إن أكثر من 3500 شخص قتلوا في الغارات الإسرائيلية منذ 2 مارس. ولا تميز بياناتها بين المدنيين والمقاتلين.

وتقول إسرائيل إن 26 من جنودها و4 مدنيين قُتلوا في هجمات "حزب الله" منذ ذلك الحين.

639.9 مليون دولار للبنان

وستطلق الأمم المتحدة اليوم الجمعة نداء جديدا بالتعاون مع الحكومة اللبنانية لجمع 331.5 مليون دولار إضافية لمساعدة 1.4 مليون شخص، وبذلك يصل إجمالي المبلغ المطلوب إلى 639.9 مليون دولار.

وتلقت 185.9 مليون دولار حتى 31 مايو.

وقال المنسق الإنساني للأمم المتحدة عمران رضا "في الأشهر الـ3 الماضية، واجه السكان المحليون في أنحاء لبنان وضعا مروعا بسبب تصعيد الأعمال القتالية"، مشيرا إلى ارتفاع عدد القتلى وتزايد وتيرة النزوح والأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية.

وأضاف "الخسائر في صفوف المدنيين تثير القلق وتتفاقم يوما بعد يوم".

الجوع يهدد الملايين حول العالم

تزامنا، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة إن الصراع في الشرق الأوسط يدفع الملايين من الناس نحو الجوع، إذ يؤدي ارتفاع تكاليف الوقود والنقل إلى زيادة أسعار المواد الغذائية، في حين يجبر نقص التمويل وكالات الإغاثة على تقليص حجم المساعدات.

وتسببت الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير في اندلاع صراع إقليمي يمتد عبر الخليج وصولا إلى لبنان، مما أدى إلى تعطيل طرق الشحن الرئيسية بما في ذلك مضيق هرمز لتضطر السفن إلى تغيير مسارها، واضطراب تدفقات الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد بشكل حاد.

وفي مارس، توقع برنامج الأغذية العالمي أن يصل عدد من قد يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد إلى 45 مليون شخص إذا ظلت أسعار النفط عند نحو 100 دولار للبرميل حتى يونيو.

وقال إن هذا السيناريو يتحقق الآن مع بقاء أسعار النفط الخام أعلى من هذا المستوى منذ أوائل مارس.

أفغانستان والصومال وسريلانكا الأكثر تضررا

وتعد الأسر في أفغانستان والصومال وسريلانكا من بين الأكثر تضررا وتواجه ضغوطا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف الوقود وأسعار المواد الغذائية وفقد الدخل وتعطل التجارة.

ويتوقع البرنامج أن يواجه في الصومال 6.5 مليون - ما يقرب من ثلث السكان - جوعا شديدا في عام 2026، في حين قد يتأثر 17.4 مليون بالأزمة في أفغانستان.

ومن المتوقع أن تتفاقم الأوضاع مع مواجهة 2.5 مليون صومالي و2.3 مليون أفغاني خطر انعدام الأمن الغذائي إذا استمرت الاضطرابات. ويعتمد كلا البلدين على واردات الطاقة والغذاء.

وتحدث أزمة الشرق الأوسط وسط نقص حاد في تمويل وكالات الإغاثة.

ويتوقع برنامج الأغذية العالمي أن يقل عدد المستفيدين من خدماته على مستوى العالم بنحو 1.5 مليون شخص في 2026، و9 ملايين آخرين إذا استمرت الأوضاع على هذا النحو لـ6 أشهر.

وفي أفغانستان، أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكاليف نقل المساعدات بما يصل إلى 5 أمثال، وزادت مدة التسليم من 10 أيام إلى ما يصل إلى 75 يوما إذ تضطر الشاحنات إلى استخدام ممرات بديلة، وفقا لبرنامج الأغذية العالمي.

وفي الصومال، يقول البرنامج إن ارتفاع أسعار وقود الطائرات يزيد تكاليف التشغيل لخدمة النقل الجوي الإنسانية التابعة للأمم المتحدة - وهي الوسيلة الوحيدة الآمنة لبلوغ مناطق يصعب الوصول إليها.