hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - وئام وهاب لـ"المشهد": في هذا التوقيت يدخل "حزب الله" حرب غزة

المشهد

وهاب: "حماس" قادرة على إحداث ضرر كبير لأي عملية برية إسرائيلية في غزة
وهاب: "حماس" قادرة على إحداث ضرر كبير لأي عملية برية إسرائيلية في غزة
verticalLine
fontSize

أطلق الوزير اللبناني السابق وئام وهاب سلسلة من المواقف خلال مشاركته في برنامج "استوديو العرب" على قناة ومنصة "المشهد" من توقيت دخول "حزب الله" في حرب غزة من جنوب لبنان مرورا بالمواقف المنتقدة لقادة حركة "حماس"، وصولا إلى ملف رئاسة الجمهورية في لبنان.

"حزب الله" وزرّ الحرب مع إسرائيل

وفي موضوع دخول "حزب الله" في المعركة مع إسرائيل بعد عملية "طوفان الأقصى" في غزة، أكد وهاب لـ"المشهد" أن "على موقفي بأنه لا حرب في لبنان، لكن توقيت دخول "حزب الله" الحرب لا يحدده أحد إلا الأمين العام حسن نصرالله وليس بعض الإعلاميين السخفاء أو بعض السياسيين المنظرين من منازلهم، التوقيت يحدّده في اللحظة المناسبة ويكبس زرّ إطلاق الصواريخ، وهو قادر على تدمير وزارة الدفاع الإسرائيلية والمؤسسات الحكومية الإسرائيلية والمرافئ المهمة".

وتعليقا على انتقادات خالد مشعل لـ"حزب الله"، قال وهاب إنه "لا نستطيع أن ندخل الحرب الآن في ظل توازن القوى الحالي ورؤساء الدول زاروا إسرائيل والدعم المطلق لها، ودعم ماكرون لإسرائيل بعكس المواقف الأوروبية بشأن الهدنة، خالد مشعل قادر أن يُنظّر من بعيد لكن جميعنا نعلم أن إسرائيل لديها قدرة على التدمير في لبنان وبشكل كبير على الرغم من قدرة "حزب الله" في ضرب إسرائيل بقوة، برأي وبحسب ما علمت من السيد نصرالله لم يحن آوان المعركة الكبرى، لكن هو لديه القدرات لإحداث ضرر كبير في إسرائيل". 

الضفة الغربية ورقة قوية بيد "حماس" 

وعن عملية "حماس"، قال وئام وهاب لـ"المشهد" إنه "حتى محمد ضيف لم يكن يعرف أن العملية ستحقق هذه النتيجة وستتوسع بهذا الشكل، وفوجئنا بالدفاع الكرتوني لإسرائيل، والهدف كان خطف جنود إسرائيليين لتبادلهم مع آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يعانون في السجون الإسرائيلية، لكن الهجوم توسع وخرج عن السيطرة والناس هاجمت مع "حماس" وحصل ما حصل، وهناك تنسيق بين إيران وحزب الله والفصائل الفلسطينية بشأن العملية، لكن لم يكن أحد يعلم توقيت العملية إلا محمد ضيف". 

واعتبر وهاب أن "حماس" قادرة على إحداث ضرر كبير في أي عملية برية يقوم بها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، ولديها ورقة قوية لم تستخدمها بعد وهي الضفة الغربية، لأنه لا يمكن أن يضبطها الرئيس محمود عباس لوقت طويل بعد مع الإسرائيليين إذا طال وقت الحرب. 

وفي موضوع رئاسة الجمهورية اللبنانية، اعتبر الوزير اللبناني السابق أن "زيارة جبران باسيل إلى سليمان فرنجية كسرت الجليد بين الرجلين، ولكن لا رئيس للجمهورية في لبنان قبل انتهاء حرب غزة، وما يجري الآن يجعل "حزب الله" يتمسك أكثر بفرنجية، وأظن التفاهم بين باسيل وفرنجية على موضوع الرئاسة لم يعد مستحيلا بعد الزيارة".