في خطوة مستجدة طرحت العديد من التساؤلات، قام الاتحاد الوطني للشغل في المغرب بمطالبة الحكومة باللجوء إلى التصرف بحكمة من أجل إيجاد حلول عاجلة لحلحلة ملف مقاطعة طلاب الطب وطلاب الصيدلة للامتحانات والدراسة، ومن أجل منع شبح تعطيل هذه الكلية.
جديد إضراب طلبة الطب بالمغرب
وفي هذا الشأن، أشارت النقابة إلى أن المسار الداخلي والاجتماعي يعاني من احتقان كبير في العديد من القطاعات وينذر بانفجار طلابي كبير.
وانطلاقا من الإشكاليات التي تتعلق بالملفات العالقة في قطاع الصحة، والتي شهدت تظاهرات واحتجاجات غير مسبوقة خصوصا في موضوع أزمة طلبة الطب والصيدلة، وانطلاقا أيضا من أزمة التعليم، حذرت النقابة من "سنة بيضاء" حسب تعبيرها، قد تكون لها آثار سلبية ضخمة في كل ما يخص المنظومة الصحية.
ودعت النقابة الحكومة إلى التصرف بحكمة كبيرة لتفادي مخاطر زعزعة المنظومة الصحية وانفجار الوضع الاجتماعي بسبب اعتماد أسلوب الإقصاء وأسلوب فرض الأمر الواقع، وحذرت من عدم اللجوء إلى الحوار المسؤول والمنتج.
الحوار الاجتماعي طريق للحل
ووجهت النقابة دعوة لرئيس الحكومة أشارت فيها إلى ضرورة توسيع الحوار المركزي الاجتماعي وذلك بهدف خدمة الإجماع المغربي الوطني، بأسلوب يتجاوز مسببات الاحتقان الاجتماعي وبطريقة تخدم النظام الاجتماعي بشكل منصف، يضمن الاستقرار الاجتماعي المغربي، ويمكن المواطنين من الاستفادة من مقومات معيشة كريمة وعدالة اجتماعية.
وفي السياق، كشفت اللجنة المغربية الوطنية لطلبة الصيدلة وطب الأسنان، أن مقاطعة الامتحانات للسنة الجامعية الجارية، قد تجاوزت نسبة الـ90%، وهو رقم مقلق جدا.
وأضافت اللجنة أن هذه النسبة صدرت استنادا إلى نتائج التصويت الوطني والجموع التقريرية العامة، كإشارة لتأييد إرادة الطلاب بالاستمرار في مقاطعة الامتحانات، وردا منها على ما وصف بالقرارات التعسفية والابتزاز.