hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

منصب رفيع بالبيت الأبيض وماضٍ مهني غامض.. ما قصة كاتي زكريا؟

آخر تحديث:
ترجمات
كاتي زكريا في مواجهة عاصفة من التساؤلات (رويترز)
كاتي زكريا في مواجهة عاصفة من التساؤلات (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • عملية اختيار زكريا كانت سريعة ومكثفة وظهورها الأول أثار عاصفة من الانتقادات.
  • تساؤلات متزايدة حول مؤهلات المتحدثة القانونية التي ادعت امتلاكها.
  • زكريا عملت في الصين وفي مناصب عدة بأميركا والرئيس وصفها بأنها "معجبة مخلصة بحركة ماغا".

ردا على التساؤلات المتزايدة حول مؤهلاتها القانونية، أعلنت المتحدثة الصحفية الجديدة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا إنه "من غير المعروف بعد" الوقت الذي ستقضيه مستقبلا في عملها الإعلامي الحالي.

وفي مقابلة مقتضبة مع صحيفة "غارديان" يوم الخميس، أوضحت كاتي زكريا تفاصيل العملية السريعة والمكثفة التي أدت إلى اختيارها خلفاً لكارولين ليفيت في منصب المتحدثة الرسمية باسم الرئيس الأميركي.

عملية اختيار زكريا

فبعد 6 أيام فقط من تلقيها اتصالاً من البيت الأبيض، وقفت زكريا خلف منصة الإيجاز الصحفي لأول مرة بصفتها المتحدثة الرسمية، في ظهورٍ أثار انتقادات واسعة النطاق.

في التفاصيل، تلقت زكريا يوم الأربعاء الماضي، الموافق 7 أكتوبر اتصالاً من مسؤول في البيت الأبيض طلب منها السفر من لوس أنجلوس حيث تقيم مع عائلتها إلى واشنطن لحضور اجتماع (ورفضت هنا الكشف عن هوية الشخص الذي أجرى ذلك الاتصال).

وقامت زكريا بالرحلة في اليوم التالي، قبل أن تلتقي بمسؤولين في شارع بنسلفانيا يوم الجمعة. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عُرضت عليها الوظيفة، فقبلتها.

وتابعت زكريا: "عدت جوّاً إلى منزلي، وحزمت حقيبتين، وألقيت التحية على أطفالي وزوجي وكلابي"، قبل أن تعود إلى واشنطن يوم الأحد، استعداداً ليوم عملها الأول الذي كان يوم الإثنين.

لكن مؤتمرها الصحفي الأول الذي ذكرت زكريا أنه "طُلب منها" عقده في ثاني أيام عمل لها، قوبل بانتقادات وصفت أداءها بالباهت.

تساؤلات بشأن مؤهلاتها

ومنذ ذلك الحين، واجهت زكريا تدقيقاً مكثفاً بشأن مؤهلاتها القانونية التي ادعت امتلاكها. فبعد أول إيجاز صحفي قدمته يوم الثلاثاء، سألها الصحفيون عن الولاية التي اجتازت فيها امتحان نقابة المحامين، فأجابت: "عندما انتقلت إلى الصين".

وفي وقت لاحق، صرحت لصحيفة "نيويورك تايمز" بأنها "لم تسمع السؤال جيداً" بسبب ضجيج مروحية الرئيس (مارين ون) في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، وظنت أن الصحفي سألها: "أين كنتِ بعد تخرجك من كلية الحقوق؟". و

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" هذا الأسبوع، نقلاً عن مصدر مطلع، أن زكريا رسبت في امتحان نقابة المحامين بولاية كاليفورنيا بعد تخرجها في كلية الحقوق.

وأفادت نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا لصحيفة "غارديان" بأنه لا يوجد لديها أي سجل يشير إلى حصول زكريا على ترخيص لمزاولة المهنة في الولاية، سواء باسمها بعد الزواج أم باسم عائلتها قبل الزواج (كاتي بلاك).

وعلى الرغم من أن ترامب أشار إليها بلقب "محامية"، فإن هذا اللقب مخصص حصراً للأشخاص الحاصلين على ترخيص لممارسة القانون.

وفي مقابلة أخرى أجرتها يوم الخميس مع المنصة المحافظة "هيومان إيفنتس" (Human Events)، أقرت زكريا أمام المؤثر اليميني جاك بوسوبيك بأنها لم تجتز امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا. وبررت ذلك بأنها كانت "مشتتة الذهن، ومثقلة بالأعباء، ومتحمسة" للانضمام إلى زوجها في الصين حيث كان يعمل، بعد علاقة عن بُعد استمرت لأكثر من عام.

وذكر شخص مطلع على الأمر أن زكريا "تتمسك" بوصف نفسها بأنها "محامية"، وتعتبر هذا الوصف "لقباً صحيحاً" بالنظر إلى حصولها على شهادة في القانون وامتلاكها "خبرة في القانون التجاري الدولي".

وأشار المصدر إلى أنها اتخذت هذا القرار بعد "التشاور مع قانونيين ومحامين آخرين" حول مدى ملاءمة هذا الوصف، مضيفاً أن زكريا "لم تقدم قط استشارات قانونية"، بل اكتفت بتقديم "تحليلات قانونية".

ومع ذلك، يشير العديد من الخبراء القانونيين إلى أن مصطلحي "محامٍ" (lawyer) و"وكيل قانوني" (attorney) غالباً ما يُستخدمان بالتبادل.

ويوم الأربعاء، طلبت منظمة "حملة المساءلة" (Campaign for Accountability) وهي منظمة رقابية غير ربحية من نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا إجراء تحقيق حول ما إذا كانت زكريا قد ضللت الجمهور، وربما انتهكت قانون الولاية، من خلال وصف نفسها بأنها "محامية".

مناصب سابقة

وبعد فترة إقامتها في الصين، يظهر فراغٌ في ملف زكريا على لينكدإن يمتد لـ10 سنوات. وذكرت مجلة وايرد يوم الخميس أنها عملت خلال تلك الفترة كمسوّقة بالعمولة لشركة بيتش بودي، وهي شركة تسويق متعدد المستويات وصفتها للمجلة بأنها "نوع من أنواع التسويق الهرمي".

ثم ادّعت لاحقًا أنها شغلت منصب "المستشارة القانونية العامة" لمنظمة فيكس كاليفورنيا، وهي جماعة محافظة أسسها ريتشارد غرينيل، الحليف القديم لترامب والمبعوث الرئاسي الخاص للمهام الخاصة.

وقد تواصلت صحيفة غارديان مع كلٍ من تشونغ لون وفيكس كاليفورنيا للحصول على تفاصيل إضافية حول الأدوار القانونية التي شغلتها زكريا في المنظمتين.

كما صرّحت زكريا في مقابلة مع موقع هيومان إيفنتس أنها "لم ترغب في الظهور بمظهر من يسعى للتأثير" على منصب السكرتيرة الصحفية.

وبدلاً من ذلك، قالت إنها كانت تراقب منشورات ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي عن كثب قبل الظهور في البرامج الحوارية المحافظة "لإثبات جدارتها" بالمنصب.

وعندما أعلن ترامب عن اختيار زكريا لهذا المنصب، وصفها بأنها "معجبة مخلصة بحركة ماغا" ولديها "سجل دعم لا تشوبه شائبة، وكانت داعمة مخلصة ورائعة منذ البداية".

وعندما سألتها صحيفة "غارديان" عن الأسباب التي قدمها البيت الأبيض لعرض المنصب عليها، رفضت زكريا التي عملت سابقاً مستشارةً لمجموعة "ترامب ميديا" (Trump Media Group) المالكة لمنصة "تروث سوشيال" (Truth Social) التابعة للرئيس، كما شغلت لفترة وجيزة منصب المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، الإدلاء بأي تعليق.

وفي معرض حديثها بصفتها السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، لم توضح زكريا يوم الخميس أيضاً وتيرة الإيجازات الصحفية التي تعتزم تقديمها؛ إذ قالت إن هذا الأمر "غير معروف في الوقت الراهن"، مضيفة أن ترامب "هو خير متحدث باسم نفسه، وسأتدخل أنا عند الحاجة".

وتابعت زكريا قائلة: "أنا أتبع نهج الرئيس".

news_suggested_videos_"يا قاتل يا مقتول".. ديما صادق تحذّر من سيناريو مرعب قد يدمر كل شيء!
play