hamburger
userProfile
scrollTop

تفاصيل الجلسة الأولى في المفاوضات الحاسمة بين أميركا وإيران بجنيف

وكالات

وزير خارجية عُمان: أوقف المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون جلساتهم مؤقتا (رويترز)
وزير خارجية عُمان: أوقف المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون جلساتهم مؤقتا (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلنت سلطنة عُمان، الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، الخميس عن استراحة قصيرة في المحادثات التي انطلقت بينهما في جنيف، على أن تستأنف لاحقًا في اليوم نفسه.

وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في منشور على منصة "إكس" "تبادلنا اليوم في جنيف أفكارا بنّاءة وإيجابية، وتوقف المفاوضون الأميركيون والإيرانيون مؤقتا، وسنستأنف المفاوضات لاحقا اليوم"، مضيفا "نأمل في إحراز مزيد من التقدم".

مفاوضات مباشرة

وذكر مسؤلون لموقع "أكسيوس" أن المفاوضات بين الطرفين استمرت 3 ساعات، وأشاروا إلى أن الجولة الثالثة من المحادثات النووية عقدت بصيغتين: بشكل غير مباشر، حيث قام وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بنقل الرسائل بين الجانبين، وبشكل مباشر بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.

وبحسب الصحيفة، قدم الإيرانيون مسودة اقتراحهم بشأن اتفاق نووي.

ودخلت الولايات المتحدة في المحادثات بمطلب أن توافق إيران على أن يظل أي اتفاق نووي مستقبلي ساري المفعول إلى أجل غير مسمى.

ومن بين المطالب الأميركية الرئيسية الأخرى أن تتخلى إيران عن مخزونها البالغ 10 آلاف كيلوغرام من اليورانيوم المخصب. 

انطلقت الجولة الجديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف صباح الخميس، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي وكالة فرانس.

ويترأس وزير الخارجية عباس عراقجي الوفد الإيراني في هذه المحادثات التي تُعقد في مقر إقامة السفير العُماني في ضواحي جنيف، فيما يمثل الولايات المتحدة المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

مشكلة كبيرة

تعهدت إيران اليوم الخميس بإبداء مرونة بهدف تسوية النزاع النووي المستمر بينهما منذ أمد طوية، في ظل ضغوط متزايدة على طهران للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة ضربات عسكرية أميركية.

وستتناول الجولة الثالثة من المحادثات البرنامج النووي الإيراني وسط تعزيزات عسكرية أميركية ضخمة بمنطقة الشرق الأوسط بأوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن رفض طهران مناقشة برنامجها للصواريخ الباليستية يمثل "مشكلة كبيرة" سيتعين التعامل معها في نهاية المطاف، لأن هذه الصواريخ "مصممة فقط لضرب أميركا" وتشكل تهديدًا لاستقرار المنطقة.