hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: ويتكوف وكوشنر يقودان مبادرات سلام في 3 بؤر ساخنة

ترجمات

نهج ويتكوف وكوشنر غير التقليدي أثار قلق الحلفاء والمسؤولين الأميركيين (رويترز)
نهج ويتكوف وكوشنر غير التقليدي أثار قلق الحلفاء والمسؤولين الأميركيين (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نجاح ويتكوف وكوشنر في وقف إطلاق النار بغزة أبرز إنجاز حتى الآن.
  • ترامب يسعى لاختراق دبلوماسي يمنحه إرثًا تاريخيًا وجائزة نوبل.
  • موسكو متهمة باستخدام المفاوضات لكسب الوقت في أوكرانيا.

يواجه الثنائي الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذان لا ينتميان إلى السلك الدبلوماسي الرسمي، أكبر اختبار لهما في 3 بؤر ساخنة تشغل العالم: غزة، وأوكرانيا وإيران.

وقد أوكل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إليهما مهمة غير تقليدية، تتمثل في قيادة مبادرات السلام، في وقت يسعى فيه إلى تحقيق اختراق دبلوماسي يمنحه إرثًا تاريخيًا وربما جائزة نوبل للسلام.

بؤر ساخنة

وبحسب شبكة "سي إن إن"، شارك ويتكوف وكوشنر في اجتماعات جنيف الأخيرة، حيث التقيا مسؤولين روس وأوكرانيين وإيرانيين، قبل أن يعودا إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب لتنسيق الجهود العالمية.

ورغم أنّ نجاحهما في وقف إطلاق النار في غزة، يُعد أبرز إنجاز حتى الآن، فإنّ التحديات المقبلة تبدو أكثر تعقيدًا سواء في منع مواجهة محتملة مع إيران، أو في إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا.

وفي الملف الإيراني ورغم حديث طهران عن "مبادئ توجيهية" أولية، يرفض المرشد الأعلى علي خامنئي إدراج برنامج الصواريخ الباليستية ضمن أيّ مفاوضات، فيما يرى مراقبون أنّ اتفاقًا محدودًا قد يكون ممكنًا، لكنّ توسيع المطالب سيقود إلى مواجهة مفتوحة.

أما في أوكرانيا، فلا تزال الشكوك قائمة حول نوايا موسكو، وما إذا كانت تسعى فعلًا لإنهاء القتال، أم إنها تستخدم المفاوضات لكسب الوقت على الأرض.

ويعتمد الثنائي على قربهما الشخصي من ترامب، ونهج غير مألوف يقوم على التعامل مع النزاعات كصفقات تجارية، وهو ما يثير قلق حلفاء واشنطن وبعض المسؤولين السابقين.

ومع ذلك، فقد نجحا في صياغة اتفاق غزة الذي شمل تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية، بينما لا يزال الجزء الأصعب -نزع سلاح حماس وإدخال قوة استقرار دولية- بعيد المنال.

تحديات أمام ويتكوف وكوشنر

ويوضح التاريخ أنّ استخدام مبعوثين غير رسميين، ليس جديدًا في السياسة الأميركية، إذ لجأ رؤساء سابقون إلى قنوات موازية لتحقيق اختراقات كبرى.

ولكن في حالة ترامب، فإنّ الاعتماد المفرط على شخصيات من خارج المؤسسات الرسمية، قد يحرم إدارته من الخبرة اللازمة لترجمة أيّ نجاح أولي إلى اتفاق دائم.

ويقف ويتكوف وكوشنر أمام اختبار غير مسبوق في 3 ساحات مشتعلة، حيث تتقاطع الدبلوماسية مع الحسابات العسكرية والسياسية. وبينما يسعى ترامب إلى تثبيت إرثه، يبقى السؤال مطروحًا: هل يستطيع هذا الفريق غير التقليدي تحويل مبادراته إلى إنجازات ملموسة في عالم يزداد اضطرابًا؟