قالت وزارة الخارجية الصينية، إنّ الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية والتوسع في الانتشار العسكري الأميركي لن يؤدي إلا لتفاقم التوترات.
وأشارت الخارجية الصينية إلى أنّ حصار أميركا للموانئ الإيرانية أمر "خطير وغير مسؤول"، مؤكدة أنّ بكين ترى أنّ وقف إطلاق النار الكامل هو الحل الوحيد لخفض التصعيد.
"مفترق طرق حرج"
وبشأن محادثات إنهاء حرب إيران أوضحت الخارجية الصينية، أنّ الوضع عند "مفترق طرق حرج"، مبينة أنّ الصين تبذل جهودًا للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط
وردًا على التقارير التي زعمت أنّ الصين تمدّ إيران بالأسلحة، وصفت الخارجية الصينية تلك الأنباء بأنها "مختلقة تمامًا".
لعب دور بنّاء
في وقت سابق، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى عدم السماح للعالم بالعودة إلى "قانون الغاب"، وذلك في أهم تصريحاته حتى الآن بشأن أمن الشرق الأوسط، منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران الذي أغرق المنطقة في صراع قبل 6 أسابيع.
وأدلى شي، الذي ترك إلى حد كبير رد الصين على الحرب في الخليج لدبلوماسييه، بهذا التصريح، خلال اجتماع مع ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في بكين يوم الثلاثاء.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول الوضع الراهن في الخليج، حيث أكد شي موقف الصين الداعم للسلام والحوار، مجددًا تأكيده على "مواصلة لعب دور بنّاء"، وفقًا لبيان صادر عن وسائل الإعلام الصينية الرسمية.
وفي "مقترحاته الـ4، دعا شي إلى التمسك بـ"مبدأ التعايش السلمي" بين الدول، وتطوير "بنية أمنية مستدامة"، وهي عبارة تستخدمها بكين عادةً للرد بشكل غير مباشر على نظام التحالفات الأميركية الذي تعتبره تهديدًا للأمن العالمي.
كما دعا إلى احترام سيادة القانون الدولي وعدم "تطبيقه بشكل انتقائي"، مرددًا بذلك انتقادًا معتادًا من بكين للولايات المتحدة.
ووفقًا للبيان، قال شي جين بينغ: "يجب صون سلطة القانون الدولي؛ فلا يجوز تطبيقه بشكل انتقائي أو تجاهله عند الضرورة، ولا ينبغي السماح للعالم بالعودة إلى قانون الغاب".