كشف القناة الـ12 أنّ الائتلاف الحاكم في الكنيست الإسرائيلي سيسعى إلى إقرار مجموعة من القوانين المثيرة للجدل قبل حلّه الأسبوع المقبل.
وبموجب الاتفاق بين الأطراف، سيُقرّ الائتلاف القوانين التي تهمّ الحريديم، وعلى رأسها القانون الأساسي لدراسة التوراة وقانون الفارين من الخدمة العسكرية، وفي المقابل، سيتمّ الترويج لقوانين تقليص صلاحيات النائب العام وقانون الإعلام.
ويطالب الحريديم بوضع هذين القانونين على رأس جدول الأعمال التشريعي. ومن المتوقع أن يُقرّ القانون الأول في مشروع القانون، وهو القانون الأساسي لدراسة التوراة، اليوم (الاثنين) في قراءتيه الـ2 والـ3، وأن يُدرج في سجلّ القوانين.
قانون أساسي حول دراسة التوراة
يهدف مشروع القانون إلى تعريف دراسة التوراة كقيمة أساسية في دولة إسرائيل. ويبدو أن الحريديم قد وافقوا على حل وسط يسمح بإقرار القانون بصيغة مختصرة، بحيث لا يبقى منه سوى القسم الأول والتقريري، وفق القناة العبرية.
ويُعد هذا القانون أحد القوانين الرئيسية للأحزاب الحريدية، التي تسعى إلى تحقيق إنجاز - ولو رمزي - لجمهورها الناخب المحبط. بعد "التخفيف" والضغط الذي مارسه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على الحريديم، سيتم إقرار القانون بدون المادة الـ2، التي تنص على أن "الغرض من هذا القانون الأساسي هو الاعتراف بدراسة التوراة كقيمة أساسية في دولة إسرائيل، وذلك لإرساء ميزان العدالة في مواجهة القيم الأساسية الأخرى في البلاد".
الفارين من الخدمة العسكرية
وينص مشروع القانون على ترتيب خاص لتجميد إجراءات التوقيف والعقوبات الجنائية لطلاب المعاهد الدينية اليهودية (يشيفا) الذين يُعرّفون بأنهم "يدرسون التوراة كفنٍّ لهم". ووفقًا للصياغة التي أقرتها اللجنة، لن تُتخذ أي إجراءات توقيف لمدة تصل إلى 90 يومًا من تاريخ إقرار القانون.
ووفقًا للنص الذي أقرته لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في قراءتيه الـ2 والـ3، سيسري الأمر المؤقت حتى 30 نوفمبر 2026، وينطبق على الطلاب المتغيبين عن الخدمة العسكرية الذين يدرسون عددًا محددًا من الساعات (45 ساعة أسبوعيًا في اليشيفا أو 40 ساعة في الكوليل).
في المقابل، حذر المستشارون القانونيون من أن هذا الإجراء عمليًا يمنح حصانة من العقوبات لفئة معينة، بينما تبقى هذه العقوبات سارية على بقية أفراد المجتمع. حذّر مستشار الكنيست، ساجيت أفيك، أعضاء الكنيست من أن "ضيق الوقت ليس عذرًا لعدم اتباع الإجراءات التشريعية السليمة".