hamburger
userProfile
scrollTop

مع تصاعد التوتر مع إيران.. لندن تدفع بغواصة نووية إلى بحر العرب

ترجمات

الغواصة "إتش إم إس أنسون" تحرّكت من ميناء بيرث الأسترالي في 6 مارس الحالي (إكس)
الغواصة "إتش إم إس أنسون" تحرّكت من ميناء بيرث الأسترالي في 6 مارس الحالي (إكس)
verticalLine
fontSize

ذكرت مصادر دفاعية أن غواصة تابعة للبحرية الملكية البريطانية تعمل بالطاقة النووية وصلت إلى بحر العرب، مزوّدة بصواريخ كروز من طراز "توماهوك" وطوربيدات ثقيلة، ما يمنح لندن قدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى إذا تصاعدت الأزمة في المنطقة.

غواصة نووية بريطانية

وبحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الغواصة "إتش إم إس أنسون" التي غادرت ميناء بيرث الأسترالي في 6 مارس، يُعتقد أنها اتخذت موقعا في المياه العميقة شمال بحر العرب بعد رحلة قطعت خلالها نحو 5,500 ميل، في انتظار أوامر القيادة العسكرية البريطانية.

يأتي هذا التطور بعد إعلان "داونينغ ستريت" أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وافق على استخدام القوات الأميركية للقواعد البريطانية في عمليات هجومية ضد مواقع إيرانية مرتبطة بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، بعدما كان السماح مقتصرا على العمليات الدفاعية فقط.

ووُصف القرار الجديد بأنه يستند إلى مبدأ "الدفاع الذاتي الجماعي" لحماية السفن التجارية في الممر الحيوي للطاقة.

وتتميز الغواصة المتطورة، التي تتخذ من قاعدة فاسلين في اسكتلندا مقرا لها، بقدرة تشغيلية طويلة الأمد بفضل مفاعلها النووي الذي يغنيها عن إعادة التزود بالوقود طوال فترة خدمتها الممتدة لـ25 عاما.

وتستطيع الغواصة تنقية الهواء والمياه ما يتيح لها البقاء تحت سطح البحر لفترات طويلة، وإن كان ذلك مقيدا بقدرتها على حمل مؤن غذائية تكفي 3 أشهر فقط لطاقمها المؤلف من 98 فردا.

وأوضحت مصادر دفاعية أن موقع الغواصة يبقى سرا لا يعرفه سوى رئيس الوزراء وقيادة العمليات البحرية، فيما تلتزم وزارة الدفاع البريطانية الصمت بشأن تفاصيل انتشارها، مكتفية بالقول إنها "تحافظ على قدراتها في المنطقة قيد المراجعة المستمرة".