جدد الرئيس المصريّ عبد الفتاح السيسي، تأكيده على ضرورة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشددا على رفضه أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأضاف السيسي خلال الاحتفال بعيد الشرطة المصرية، أن "تهجير سكان غزة يعني نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والغرب".
وأشار إلى أن مصر ستظل حائط صد منيع ضد الهجرة غير الشرعية، لافتًا إلى أن "اتفاق شرم الشيخ شاهد على جهود مصر بشأن غزة".
وقال السيسي إن مصر أصبحت ملاذًا آمنًا للملايين من أبناء الدول الأخرى، لافتا إلى أن "الأديان السماوية ترفض الممارسات البشعة التي يشهدها العالم".
وجدد السيسي رفض بلاده "القاطع والحاسم لأيّ مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة او اقتطاع أجزاء من أراضيها أو إنشاء ميليشيات موازية للجيوش".
تلاحم مؤسسات الدولة مع الشعب
من ناحية أخرى أكد الرئيس المصري، أن "مصر ستظل حصنًا منيعًا ضد الاضطرابات وواحة للأمن والاستقرار"، مشيرًا إلى ضرورة "تلاحم الدولة بمؤسساتها مع الشعب لحماية البلاد وزيادة وعي الشباب".
وأوضح أن مؤسسات الدولة "تقدر تضحيات شهداء ومصابي الشرطة"، مشيرًا إلى أن "التطرف لن يجد في مصر أرضًا ولا مأوى".
وقال الرئيس المصري إن الهدف هو حماية 100 مليون مواطن في مصر.