hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

انتخابات البرازيل.. لولا دا سيلفا: إما أنا أو الهمجية

آخر تحديث:
ترجمات
دا سيلفا حذر من عودة اليمين المتطرف في البرازيل (رويترز)
دا سيلفا حذر من عودة اليمين المتطرف في البرازيل (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • لولا دا سيلفا يخوض الانتخابات سعيا لولاية رابعة غير متتالية.
  • الرئيس البرازيلي يحذر من فقدان الديمقراطية.
  • لولا دا سيلفا يواجه فلافيو بولسونارو في الانتخابات الرئاسية.

قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إنه يرى نفسه العقبة الرئيسية أمام عودة اليمين المتطرف إلى السلطة، وذلك خلال تجمع انتخابي حاشد في ريو دي جانيرو، قبل يومين من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية المقررة الأحد.

وفي حديث عشية التظاهرة، قال دا سيلفا (80 عاما) إنه قرر خوض الانتخابات سعيا إلى ولاية رابعة غير متتالية، لأنه يعتقد أن بإمكانه منع عائلة منافسه اليميني فلافيو بولسونارو من العودة إلى الحكم.

وأضاف في مقابلة مع بودكاست "فلو": "لو لم أكن أنا من وقف في وجه هؤلاء الفاشيين، لكانوا قد فازوا بسهولة في انتخابات أخرى. أنا من يقف في طريقهم"، مضيفا: "إما أنا، أو الهمجية".

الديمقراطية على المحك

وتوجه دا سيلفا إلى ريو للمشاركة في ما وصفه فريق حملته بـ"مسيرة النصر"، التي انطلقت من كنيسة كانديلاريا وصولا إلى سينيلانديا، في مسار يرتبط بمحطات بارزة في النضال الديمقراطي البرازيلي خلال الحكم العسكري بين 1964 و1985.

وقال عند انطلاق المسيرة: "ما هو على المحك ليس انتصار رجل واحد، بل انتصار فكرة، بل انتصار الديمقراطية"، مضيفا: "إما أن نؤسس الديمقراطية، أو سنفقدها"، بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وتعهد دا سيلفا أيضا بأن "لا أجنبي سيلمس ممتلكات البرازيل"، في إشارة إلى ما وصفه بتدخلات خارجية في الانتخابات، وسط اتهامات من حملته لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بممارسة ضغوط لصالح بولسونارو.

مخاوف من عودة بولسونارو

ويخوض دا سيلفا المنافسة أمام فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي يقضي حكما بالسجن على خلفية إدانته بالتخطيط لانقلاب لإلغاء نتائج انتخابات 2022.

وقال السياسي المنتمي إلى حزب العمال مارسيلو فريكسو، إن الانتخابات تمثل لحظة حاسمة بالنسبة للمؤسسات الديمقراطية، محذرا من تداعيات عودة عائلة بولسونارو إلى السلطة.

وتشير أحدث بيانات Datafolha إلى حصول لولا على 45% من الأصوات الصحيحة في الجولة الأولى، مقابل 40% لفلافيو بولسونارو، بينما قد يذهب السباق إلى جولة ثانية.

وفي المقابل، قال فلافيو بولسونارو إن البرازيل تقف أمام لحظة تحدد مستقبلها لعقود، داعيا الناخبين المترددين إلى دعمه، ومعلنا أن حملته تسعى إلى إنهاء حقبة حزب العمال.

news_suggested_videos_"غمّض عيونك واسمع عن الانتصار".. ديما صادق ترد على نعيم قاسم ومحمد رعد!
play