بذل رجال إطفاء الثلاثاء جهودا مضنية للسيطرة على أكبر حريق غابات تشهده إسبانيا هذا العام في حين لقي رجلا إطفاء حتفهما في حريق اندلع في جنوب غرب فرنسا وسط موجة حر شديد مستمرة في أوروبا.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن حالتي الوفاة وقعتا قرب مطار في منطقة جيروند التي كانت في حالة تأهب قصوى لمواجهة حرائق الغابات، وذلك بعد أسبوعين من وفاة رجل إطفاء آخر في منطقة سافوا بجبال الألب الفرنسية.
وفي منطقة وادي الحجارة بوسط إسبانيا، استمر حريق الغابات في الاشتعال خارج نطاق السيطرة لليوم الـ6 على التوالي، مما أجبر السلطات على إجلاء أكثر من 1200 شخص.
وعملت فرق الطوارئ على احتواء النيران في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى ما يزيد على 40 درجة مئوية، مما رفع خطر الحرائق إلى مستويات قصوى، وذلك بعد أقل من أسبوعين من اندلاع أكثر حرائق الغابات إزهاقا للأرواح في إسبانيا منذ عشرات السنين، والتي أودت بحياة 13 شخصا بالقرب من بيدار بمقاطعة ألميريا بجنوب البلاد.
تغير المناخ
و أوروبا هي القارة الأسرع ارتفاعا في درجات الحرارة في العالم، ويقول عدد من العلماء إن تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية يزيد من شدة موجات الحرارة والجفاف وحرائق الغابات، كما يهيئ الظروف لحدوث عواصف مفاجئة ومدمرة.
وعانت القارة من 3 موجات حر خانقة متتالية تقريبا حتى الآن هذا العام.
وعُزيت آلاف الوفيات الزائدة عن المعدلات الطبيعية إلى درجات الحرارة العالية خلال الفترة من مايو إلى يونيو.






