hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

صور - تحت حماية الجيش.. كيف يعزز شقيقان إسرائيليان عمليات الاستيطان في الضفة؟

آخر تحديث:

رويترز

 الحكومة الإسرائيلية تمنح عائلة ليبي ترخيصا لمصنع وتصاريح للرعي ومنحة زراعية (رويترز)
الحكومة الإسرائيلية تمنح عائلة ليبي ترخيصا لمصنع وتصاريح للرعي ومنحة زراعية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • عائلة ليبي تتصدر حركة استيطانية متشددة تسعى للاستيلاء على أراض في الضفة الغربية.
  • تزايد نشاط البؤر الاستيطانية في الضفة خلال الأعوام الماضية.
  •  وزارة الدفاع الإسرائيلية تتعاقد مع الشقيقين لتنفيذ أعمال هدم في غزة.
من مجمّع صناعي مترامي الأطراف على قمة تلة، تدير عائلة من المستوطنين الإسرائيليين عملية تصنيع وحدات سكنية جاهزة للتركيب، في مسعى لتسريع توسع البؤر الاستيطانية اليهودية غير القانونية في الضفة الغربية، ما يدفع الفلسطينيين إلى مغادرة منازلهم.

وتبني مجموعة ليبي للإنشاءات والبنية التحتية، المملوكة للشقيقين إلياف وهارئيل "كوكو" ليبي، مصنعا جديدا لإنتاج الهياكل البيضاء البسيطة التي يقومان هم وغيرهم بتركيبها في البؤر الاستيطانية، وفقا لما قاله إلياف ليبي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في أبريل.

وظهر في مجمّع الشركة الواقع على أطراف مستوطنة شيلو، كما بدا من طريق مجاور في أحد الأيام مؤخرا، ما لا يقل عن 5 مستودعات تحيط بها صفوف من المنازل الجاهزة وأكوام من مواد البناء، فيما كانت الحفارات تعمل على توسيع الموقع.

نهج استيطاني متنامي

وتعكس أنشطتهما نهجا استيطانيا متناميا يهدف إلى بسط السيطرة على مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية بسرعة وبأقل التكاليف.

وبدلا من تشييد مجمعات وأحياء حديثة بموجب تصاريح من الحكومة الإسرائيلية، تبدأ هذه البؤر الاستيطانية غالبا بمنزل أو منزلين جاهزين من دون أيّ موافقة رسمية. ويقطن هذه البؤر رعاة إسرائيليون شبان يجلبون مواشيهم للرعي في أرض يستخدمها رعاة ومزارعون فلسطينيون.

تُدين الأمم المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، وغيرها، جميع المستوطنات الإسرائيلية على نطاق واسع. أما البؤر الاستيطانية كتلك التي أسسها الأخوان ليبي فهي غير قانونية حتى بموجب القانون الإسرائيلي، الذي يشترط الحصول على موافقة مسبّقة للبناء في المناطق الخاضعة للسيطرة الإدارية الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ومع ذلك، يحظى الشقيقان بدعم واسع من الحكومة الإسرائيلية في سعيهما الحثيث لتوسيع هذه البؤر، في إطار موجة أوسع من التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية منذ اندلاع حرب غزة.

وأظهر فحص أجرته رويترز لأنشطة الشقيقين الواسعة، أنهما ساهما خلال تلك الفترة في إنشاء ما لا يقل عن 9 بؤر استيطانية زراعية جديدة. وبشكل عام، أقام المستوطنون الإسرائيليون 184 بؤرة استيطانية غير مرخصة في الضفة الغربية خلال السنوات الـ3 المنتهية في 2025، وهو عدد يقارب إجمالي ما أُنشئ خلال العقود الـ3 السابقة، بحسب منظمة السلام الآن الإسرائيلية الحقوقية المناهضة للاستيطان.

أبرز رموز حركة المستوطنين

والشقيقان ليبي من أبرز رموز حركة المستوطنين المتشددين التي تستخدم الماشية والمحاصيل والأسوار، وأحيانا العنف، لتوسيع الوجود الإسرائيلي في الضفة الغربية.

ولعب إلياف ليبي على وجه الخصوص دورا في دفع القيادات السياسية والعسكرية إلى تبني البؤر الاستيطانية كإستراتيجية لمنع قيام دولة فلسطينية، يقولون إنها ستشكل خطرا أمنيا على إسرائيل.

وخلص تحقيق أجرته الأمم المتحدة في يونيو إلى أنّ القوات الإسرائيلية توفر عادة حماية لهذه الأعمال العنيفة، من خلال مرافقة المستوطنين أثناء هجماتهم على قرى فلسطينية، على سبيل المثال.

وخلصت رويترز إلى أنّ الحكومة الإسرائيلية منحت الشقيقين ليبي ترخيصا للمصنع الجديد وتصاريح للرعي ومنحة زراعية، في إطار ما قالت منظمة السلام الآن إنه تمويل من وزارة الزراعة للبؤر الاستيطانية تبلغ قيمته نحو مليون دولار.

كما تبين أنّ الحكومة وافقت على تخصيص 1.3 مليون دولار إضافية لمنظمة تربطها صلات وثيقة بالشقيقين ليبي، لم يُكشف عنها من قبل.

كما استعانت وزارة الدفاع الإسرائيلية بالشقيقين ليبي في أعمال شملت هدم منازل فلسطينية في غزة التي دمرتها الحرب، وفقا لبيانات حكومية ومقابلة قصيرة مع هارئيل ليبي.

news_suggested_videos_المشهد اليوم 07-09-2026
play