أفاد مسؤولون أميركيون بأن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس إرسال سفن حربية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار الاستعداد لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية على "هذا الممر البحري الإستراتيجي، بحسب "وول ستريت جورنال.
وأوضح المسؤولون أن القوات الأميركية لن تبدأ بمرافقة السفن إلا بعد انخفاض مستوى التهديد الإيراني، وهو ما قد يستغرق شهرا أو أكثر، رغم استمرار الضربات العسكرية الأميركية على ترسانة طهران من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويمر عبر مضيق هرمز عادة نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه مسألة لها تداعيات اقتصادية وسياسية مباشرة.
وأشار مسؤولين إلى أن "البنتاغون" ينقل حاليا وحدة استكشافية من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة، بعد موافقة وزير الحرب بيت هيغسيث على طلب القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن القوات الأميركية في المنطقة.
وتتألف هذه الوحدة من نحو 2500 جندي، وتعمل على تعزيز القدرة العسكرية الأميركية في مواجهة أي تهديدات محتملة.
يتزامن هذا التحرك مع الهجمات الإيرانية المتكررة على المضيق، الأمر الذي تسبب في تعطيل حركة الملاحة البحرية، وكذلك اضطرابات عديدة في الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الوقود، بالإضافة إلى وضع الرئيس دونالد ترامب أمام تحدٍ عسكري وسياسي كبيرين.
ولم يصدر متحدث باسم البنتاغون أي تعليق بشأن هذه التحركات حتى الآن.