لا زالت قضية تسريبات الفيديوهات الفاضحة لعميد كلية الحاسوب بالبصرة تتصدر الترند على مواقع التواصل الإجتماعي وتثير التفاعلات بين الناشطين الذين تشاركوا كل ما نشر عنها على نطاق واسع، وكان تعليق وزارة التعليم على فضيحة عميد كلية البصرة من بين أكثر الأخبار التي ما تمت مشاركته والتعليق عليه خلال آخر ساعات، فلماذا كان تعليق وزارة التعليم على فضيحة عميد كلية البصرة سببا للجدل في القضية التي أشعلت الشارع العراقي؟
تعليق وزارة التعليم على فضيحة عميد كلية البصرة
تعليق وزارة التعليم على فضيحة عميد كلية البصرة جاء مباشرة بعد انتشار التسريبات على مواقع التواصل الاجتماعي وانكشاف الواقعة.
وقالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق إنها قررت سحب يد عميد كلية الحاسوب بالبصرة وفتحت تحقيقا ضده.
وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأربعاء، اتخاذ إجراءات أولية بحق عميد جامعة البصرة الذي انتشرت له مشاهد فاضحة داخل مكتبه مع إحدى الطالبات.
وقال المتحدث باسم وزارة التعليم العالي حيدر العبودي لوسائل الإعلام العراقية إن الوزارة اتخذت الإجراءات القانونية وأولها سحب يد الشخص العميد كما أعلن عن شروع لجنة وزارية بالتحقيق"، مبينا أن "هذه اللجنة لها إجراءاتها بالتثبت والتحقق وستعلن قرارها حال استكمال الإجراءات القانونية".
لكن تعليق وزارة التعليم على فضيحة كلية البصرة كان غير كاف في نظر عدد من المعلقين وفتح الباب أمام تعليقات حول الرشوة في الجامعة العراقية وملف الشهادات العلمية المزوة.
وقالت تقارير محلية إن لجنة البحوث العلمية لدى رئاسة جامعة البصرة اقتحمت مكتب العميد عماد الشاوي في مبنى كلية علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، وقد عُثر فيه على كاميرات مراقبة صغيرة مخفيّة يُتحكّم بها من خلال جهاز كمبيوتر على مكتبه.
وأكدت أن الجامعة تقوم باستجواب الفريق المقرب العامل مع العميد المورط كما أنها ستفتح تحقيقا في صحة ما تم تداوله مؤخرا حول تورط عدد آخر من العاملين بالجامعة في فضائح مشابهة.
تطورات قضية فضيحة عميد كلية البصرة
بسبب وقعها المزلزل وانتشارها على نطاق واسع داخل العراق وخارجه تحولت فضيحة عميد كلية البصرة إلى واحدة من أبرز الأخبار التي احتلت الترند طيلة اليومين السابقين وكثرت الأخبار المتداولة حولها من ذلك أن عددا من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي روجوا لخبر انتحار احدى الطالبات من ضحايا فضيحة العميد فيما حول البعض القضية لموضوع للجدل المذهبي والطائفي.
وتحدث عدد من الناشطين عن زيادة في عدد الطالبات ضحايا العميد مؤكدا أنه تجاوز 1200 طالبة.
وكانت تقارير إعلامية محلية تحدثت عن توقيف العميد عماد الشواي يوم أمس الخميس بقرار من محمكة البصرة.
وكانت الطالبة التي سُرّب التسجيل الخاص بها، بداية، قد أرسلته إلى صفحة محلية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي بعدما حاولت إخفاء صورتها، موضحةً أنّ العميد الشاوي أرسل بالتسجيل إليها مهددا بنشره إذا رفضت لقاءه من جديد وبعدما نشرت تلك الصفحة التسجيل، عمد القائمون عليها إلى إرسال نسخة منه إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.