hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - الأونروا لـ"المشهد": غزّة مخزن للطاقة السلبية.. وفتح ممرات إنسانية أمر ضروري

المشهد

الوضع في غزة قابل للانفجار أكثر في أي لحظة (أ ف ب)
الوضع في غزة قابل للانفجار أكثر في أي لحظة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

اعتبر المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عدنان أبو حسنة أن الوضع الإنساني في غزة حتى ما قبل العمليات العسكرية الأخيرة هو مأساوي، وأن الحديث يدور حول قطاع غزة منذ أكثر من 15 عاما، فالبنى التحتية متهالكة و97% من مياه غزة مسمّمة وغير صالحة للشرب والطاقة حاليا تأتي نحو ساعتين أو 3 ساعات.

أبو حسنة وفي مداخلة مع قناة ومنصة "المشهد"، أوضح أن البطالة في غزة تصل إلى 50%، مشيرا إلى أن غزة عبارة عن مخزن للطاقة السلبية.

أبو حسنة قال إن غزة ستظل كما هي ما لم يتم التوصل لحل، معتبرا أن القطاع قابل للانفجار في أي لحظة أكثر من قبل.

وأشار المتحدث إلى أن أكثر من 74000 نازح وصلوا إلى 66 مدرسة للأونروا حتى الساعة الرابعة من مساء الأحد فقط، والعدد مرشح للزيادة بصورة كبيرة.

إلى ذلك، أكد أبو حسنة أن المدارس والعيادات في القطاع متوقفة وكذلك عمليات توزيع المواد الغذائية إلى حين إيجاد ترتيبات معينة.

المتحدث أوضح أن هناك نظام طبابة عن بعد بحيث تم توزيع أرقام على اللاجئين يتصلوا بها في الحالات الطارئة، ويتم التحرك في الحالات الصعبة.

واعتبر المتحدث أنه في ظل إغلاق المعابر، تكفي الموارد الموجودة في غزة لـ10 أيام أو أسبوعين بالكثير لذلك لا بد من فتح ممرات إنسانية لإدخال المواد الغذائية والطبية والوقود إلى غزة.

عدنان أبو حسنة قال إنه حتى الآن أصيب للأونروا حوالي 14 منشأة منها مدارس، مشددا على أنه في غزة لا مكان آمن.

وتمنى المتحدث الأممي ألا تُستهدف مراكز المنظمة لأنه عندها ستكون كارثة إنسانية لأنها مزدحمة بالآلاف من اللاجئين.

وفي حين اعتبر أبو حسنة أن لا جودة حياة في غزة بل الهدف هو إبقاء الناس على قيد الحياة، صرّح في النهاية أن السيناريو الأسوأ سيتمثل بمزيد من الضغوط ومزيد من الطاقة السلبية والغضب ولكن يجب تجنيب الاحتياجات الإنسانية.