hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

صورة تثير الجدل.. ترامب يتفحّص هدم مركز كينيدي

آخر تحديث:

المشهد

ترامب يدرس مستقبل مركز كينيدي وسط معركة قانونية متصاعدة (إكس)
ترامب يدرس مستقبل مركز كينيدي وسط معركة قانونية متصاعدة (إكس)
verticalLine
fontSize

بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستقبل مركز كينيدي وسط معركة قانونية متصاعدة حول جهوده لوضع اسمه على المبنى، يبدو أنّ الصور التي ظهرت حديثًا تظهره وهو يراجع وثيقة تحمل الكلمات المرئية جزئيًا "كينيدي سنتر ديم.."، بحسب تقرير لمجلة "نيوزويك".

ترامب يتفحّص هدم مركز كينيدي

وفي صور جديدة تم التقاطها من خلال نوافذ الطائرة الرئاسية في 16 سبتمبر، كان ترامب يفحص لوحة عرض كبيرة تحتوي على ما يبدو أنه صورة لمركز الفنون المسرحية إلى جانب نص مرئي جزئيًا ظهرت فيه كلمات "كينيدي سنتر ديم.."، وصورة أخرى تكشف عن المزيد من الحروف في كلمة "ديموليش".

وظهرت الصور بعد يوم واحد فقط من تهديد ترامب بوقف خطط تجديد المكان، إذا منعت المحاكم في نهاية المطاف الجهود الرامية إلى الاعتراف علنًا بدوره في إعادة بنائه المقترح.

وتواصلت مجلة نيوزويك مع مركز كينيدي والبيت الأبيض عبر البريد الإلكتروني. ولم يؤكد أي منهما علنًا أي خطط للهدم، لكن الصور تضيف بعدًا جديدًا إلى معركة مثيرة للجدل بالفعل، حول مستقبل المؤسسة.

لا يمكن هدم مركز كينيدي!

وأوضح قاضي المحكمة الجزئية كريستوفر كوبر يوم الخميس، أنه لا يمكن هدم مركز كينيدي أو إخضاعه لتعديلات مادية كبيرة دون إشعار مسبق، وأمر المؤسسة بتقديم إشعار قبل 30 يومًا على الأقل من إجراء أي تغييرات كبيرة على المبنى.

وجاءت هذه الخطوة بعد إغلاق المركز فجأة أمام الجمهور يوم الأربعاء، ووسط مخاوف أثارتها النائبة الديمقراطية جويس بيتي من ولاية أوهايو من أنّ المجلس المتحالف مع ترامب قد يتخذ خطوات نحو الإغلاق الدائم. وبيتي هي عضو بحكم منصبها في مجلس أمناء مركز كينيدي وقادت التحدي القانوني ضد تصرفات المجلس المتحالف مع ترامب.

ورفض كوبر طلب بيتي بعقد جلسة استماع طارئة، لكنه قال إنّ حكمه كان يهدف إلى توضيح "بشكل جلي"، أنّ أمره السابق يحظر هدم مركز كينيدي، وأنّ أي تغييرات جوهرية ستتطلب إشعارًا مسبقًا للمحكمة والأطراف المهتمة.

كيف تطورت معضلة مركز كينيدي؟

واستولى ترامب على قيادة مركز كينيدي بعد عودته إلى منصبه في عام 2025، واستبدل أعضاء مجلس الإدارة بحلفاء وأصبح في النهاية رئيسًا.

وأثارت هذه التغييرات ردود فعل عنيفة من جانب فنانين بارزين، الذين قطعوا علاقاتهم مع المؤسسة وسط مخاوف من تسييسها بشكل متزايد.

وفي وقت لاحق من ذلك العام، صوت مجلس الإدارة المعين من قبل ترامب على إضافة اسم ترامب إلى المبنى، وأطلق عليه اسم "مركز دونالد جيه ترامب وجون إف كينيدي التذكاري للفنون المسرحية".

وأثارت هذه الخطوة دعوى قضائية من جانب بيتي، الذي زعم أنّ الكونغرس خصص المكان كنصب تذكاري لكينيدي، وأنّ الكونغرس وحده هو الذي يمكنه تغيير اسمه.

هل مركز كينيدي مغلق؟

وفي 15 سبتمبر، أصدر كوبر أمرًا بشأن الجهود المبذولة لإضافة اسم ترامب إلى المبنى.

وقال إنّ "الدراما في مركز كينيدي مستمرة.. ببساطة، لا يمكن للمتهمين تركيب نصب تذكارية للرئيس ترامب أو أي شخص أو أي شيء آخر في مركز كينيدي دون موافقة الكونغرس".

وفي أعقاب ذلك، أعلن ترامب أنّ مركز كينيدي سيغلق أبوابه فورًا بعد تصويت مجلس الإدارة على إغلاق المكان لمدة عامين. وكتب الرئيس على موقع "Truth Social"، أنّ المجلس صوت "بالإجماع تقريبًا" على إغلاق المكان "لأسباب تتعلق بالسلامة". لكنه أضاف أنّ أعمال التجديد لن تبدأ إلا بعد موافقة المحكمة على اقتراح التسمية الجديد للمجلس.

news_suggested_videos_ألبرت شفيق يكشف ملامح مستقبل منصات ريادة الأعمال في المنطقة العربية
play