أعرب كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية عن استيائهم من تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو التي حمل فيها الرئيس الأميركي جو بايدن مسؤولية فرض حظر على السلاح وقال إنه أدى لمقتل جنود من الجيش الإسرائيلي.
وأضافت "القناة 12 الإسرائيلية" في تقرير، أن مسؤولين ممن شاركوا في الاجتماعات الأمنية خلال الحرب اعتبروا أن تصريحات نتانياهو تمثل تشويها للواقع، ولا تقتصر فقط على ما يتعلق بالإدارة الأميركية.
وأضافت أن مسؤولين أمنيين كانوا ضمن دائرة المشاورات الأكثر حساسية في الأيام التي سبقت 7 أكتوبر، سمعوا تصريحات رئيس الوزراء الثلاثاء وكانوا في حالة استياء شديد، لأنهم يرون فيها تشويهاً للواقع، وليس فقط في ما يتعلق بإدارة بايدن.
أزمة الذخيرة
وأكد مسؤولون شاركوا في النقاشات الحساسة قبيل 7 أكتوبر أن نتانياهو نفسه "استهان لسنوات ببناء القوة وبالذخيرة للقوات البرية"، وأضافوا: "الذخيرة دائماً مورد نادر. من الجدير فحص كيف أنه في السنوات السابقة، وفي كل مرة تحدثنا مع رئيس الوزراء عن بناء قوة الجيش الإسرائيلي، وعن قذائف الدبابات وذخيرة القوات البرية، لم يكن يريد أن يسمع بذلك إطلاقاً. كان يستخف بالأمر. وكان يقول لنا مراراً أنتم لا تفهمون حروب المستقبل، والحروب القادمة ستكون حروب لوحة مفاتيح".
فيما صرح آخرون: "لم تكن هناك حرب قاتل فيها الجيش الإسرائيلي بغطاء ناري بهذه القوة، نتانياهو حاول الإضرار ببايدن لكنه أضر بالجيش الإسرائيلي".