hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - سامي النصف لـ"المشهد": الخليج قد يدعم إيران بشروط

المشهد

سامي النصف اتهم إيران بتأجيج الأزمات في المنطقة (فيسبوك)
سامي النصف اتهم إيران بتأجيج الأزمات في المنطقة (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • سامي النصف: إيران لم تتحول من الثورة إلى الدولة.
  • سامي النصف: طهران تواصل سياسة التدخل في المنطقة.
  • سامي النصف: إيران تجر المنطقة إلى الفوضى. 

أكد وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف أن المشكلة مع طهران ليست وليدة هذه الحرب فقط، بل متجذرة في طبيعة المشروع الذي قامت عليه الجمهورية الإسلامية منذ 1979.

وشدد النصف خلال لقاء مع برنامج "50 دقيقة" على قناة ومنصة المشهد، على أن "إيران لم تنجح، طوال أكثر من 4 عقود، في التحول من منطق الثورة إلى منطق الدولة، بل واصلت التعامل مع محيطها العربي بعقلية التدخل، وبسط النفوذ، وإنشاء الأذرع، على حساب استقرار الدول وسيادتها".

وقال النصف: "ما جرى في المنطقة خلال العقود الماضية يكشف بوضوح أن طهران لم تحمل إلى الدول التي دخلتها لا استقرارًا ولا تنمية، بل أوصلتها إلى الانهيار والفوضى والاستنزاف الطويل"، مستشهدًا بما آلت إليه الأوضاع في لبنان وسوريا والعراق واليمن وغزة.

كما اعتبر أن هذه الساحات لم تتحول إلى مناطق نفوذ رابحة لإيران، بل إلى ساحات مدمرة تحتاج إلى مليارات لإعادتها فقط إلى الحد الأدنى من الحياة.

وتساءل النصف عن حقيقة الخطاب الإيراني الذي يرفع راية فلسطين والقضايا الكبرى، قائلاً: "لماذا لم نرَ جنديًا إيرانيًا واحدًا يضحي من أجل القدس؟ ولماذا لم تستخدم إيران هذا الكم من الصواريخ والطائرات المسيّرة لدعم الفلسطينيين وتعزيز موقفهم، بدل أن تسقط نسبة كبيرة منها على دول خليجية عربية ومسلمة لا تخوض أصلًا هذه الحرب؟".

القضية الفلسطينية

وأضاف أن "إيران لم تتعامل مع القضية الفلسطينية بوصفها مشروع تحرير حقيقي، بقدر ما استخدمتها بوصفها بوابة للنفوذ داخل العالم العربي"، وتابع: "إيران تبدو متخصصة في تدمير الدول العربية المسلمة تحديدًا، لا الدول الإسلامية عمومًا. فتركيا مثلًا، وهي دولة إسلامية وتضم قواعد غربية، لم تُعاملها إيران كما عاملت دول الخليج أو الدول العربية المنهكة. وكذلك الحال بالنسبة إلى دول أخرى خارج المجال العربي".

وأكد النصف أن "دخول دول الخليج في مرمى الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، رغم أنها ليست طرفًا مباشرًا في هذه الحرب، شكّل تحولًا بالغ الخطورة"، مشددا على أنه "يضرب ما تبقى من منطق حسن الجوار، ويكشف أن طهران، بدل البحث عن الوسطاء والأصدقاء في لحظة الخطر، اختارت توسيع دائرة النار، وجرّ محيطها إلى قلب المواجهة".

كما لفت إلى أن "أخطر ما فعلته إيران في المنطقة لم يكن فقط التسلح أو التدخل العسكري، بل تحويل الخلافات السياسية إلى صراعات طائفية وصفرية، بما يجعلها أطول عمرًا وأكثر تدميرًا".