تتوالى الكوارث الإنسانية في السودان واحدة تلو الأخرى، وكان آخرها انهيار سد أربعات ببورتسودان، الذي ضاعف معاناة السودانيّين خصوصًا بعد السيول والأمطار الأخيرة التي أجبرت العديد على ترك منازلهم وتركتهم بلا مأوى.
وتصدرت محركات البحث على الانترنت تساؤلات عن سبب انهيار سد أربعات ببورتسودان، وعن الخسائر التي ألحقها.
وتقدمت وزارة الموارد المائية والري في دولة مصر بخالص المواساة والتعازي إلى حكومة وشعب السودان، في أعقاب الكارثة التي حلت عليهم بسبب انهيار سد أربعات ببورتسودان.
وأكدت الوزارة أن هذه الكارثة أدت إلى حدوث فيضانات ضخمة جرفت عددًا من القرى الواقعة حول سد أربعات، الأمر الذي أسفر عن مقتل مواطنين سودانيّين.
سبب انهيار سد أربعات ببورتسودان
وفي التفاصيل، أفادت مصادر سودانية أنّ سد أربعات ببورتسودان انهار بشكل كامل، وأدى إلى مقتل عشرات السودانيّين.
وعلى إثر انتشار النبأ الحزين، تساءل العديد عن سبب انهيار سد أربعات ببورتسودان.
وفي هذا الشأن، أوضح عباس شراقي وهو أستاذ في الجيولوجيا والموارد المائية في جامعة القاهرة، أنّ سد أربعات ببورتسودان:
- يرتفع عن المدينة ويخزن 25 مليون متر مكعب من الماء.
- هو سدّ بدائيّ ولا تتم صيانته بشكل دوريّ ونظامي.
- الفيضانات كانت أكبر من قوة تحمل سد أربعات ببورتسودان ما أدى إلى انهياره.
- الفيضانات المدمرة جرفت 5 قرى.
- أدى انهيار السد إلى وفاة ما لا يقل عن 60 شخصًا.
- أدى انهيار السد إلى فقدان العديد من السكان.
- تعمل وحدات الإنقاذ حتى هذه اللحظة على إرسال مروحيات بهدف إنقاذ السكان العالقين والبحث عن مفقودين.
- السلطات أشارت إلى أنّ الوضع الإنسانيّ كارثيّ في المنطقة، وازداد تعقيدًا خصوصًا مع انتشار وباء الكوليرا.
وسارع السكان إلى إطلاق مناشدات عبر مواقع التواصل الإجتماعي بسبب الوضع الكارثيّ الذي خلفه سبب انهيار سد أربعات ببورتسودان.