hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تهجير وخنق اقتصادي.. إسرائيل تقوض حياة الفلسطينيين في الضفة

آخر تحديث:

ترجمات

64 تجمعا فلسطينيا هُجّر بالكامل منذ أكتوبر 2023 (إكس)
64 تجمعا فلسطينيا هُجّر بالكامل منذ أكتوبر 2023 (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التقرير يرصد 5 مسارات لتضييق الخناق على الفلسطينيين.
  • 1,107 فلسطينيين قُتلوا في الضفة منذ أكتوبر 2023.
  • البطالة في الضفة ترتفع إلى 31.3% خلال 2024.

اتهمت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "بتسيلم" إسرائيل بالعمل بصورة منهجية على تقويض الظروف التي تتيح للفلسطينيين الحفاظ على حياتهم الجماعية في الضفة الغربية، محذرة من تصعيد يستهدف مختلف تفاصيل الحياة اليومية.

وقالت المنظمة، في تقرير موسع بشأن الضفة ونشرت عنه صحيفة "الغارديان" البريطانية، إنّ إسرائيل "تكثف بشكل كبير هجماتها على كل جانب من جوانب الحياة الفلسطينية"، بما في ذلك الوصول إلى أماكن العمل والمدارس والجامعات والخدمات الطبية والبلدية، فضلا عن التنقل وزراعة الأراضي والتواصل مع الأقارب والأصدقاء.

وحددت "بتسيلم" 5 مجالات مترابطة تقول إنها تشكل جوهر هذه السياسات:

  • العنف والترهيب.
  • قيود الحركة.
  • الخنق الاقتصادي.
  • التدمير الاجتماعي والسياسي.
  • التهجير القسري والسيطرة على الأراضي.

وبحسب التقرير، قُتل 1,107 فلسطينيين في الضفة منذ أكتوبر 2023، فيما هُجّر 64 تجمعا سكانيا بالكامل خلال الفترة نفسها.

وترى المنظمة أنّ هذه الإجراءات تهدف إلى خلق واقع يعيش فيه ملايين الفلسطينيين في حالة خوف مستمر من العنف العسكري والمدني الإسرائيلي، بالتزامن مع توسع المستوطنات والبؤر الاستيطانية والمزارع والبنية التحتية المخصصة لليهود.

وتستشهد "بتسيلم" بحالات يومية لتوضيح أثر القيود، بينها واقعة الفلسطيني هيثم عدنان مراد، الذي اضطر إلى حمل ابنته البالغة 12 عاما بعد إغلاق بوابة تؤدي إلى قريته أثناء عودتهما من مستشفى في الخليل، على الرغم من أنّ البوابة كانت مفتوحة في وقت سابق من اليوم.

"خطة الحسم"

وتربط المنظمة تصاعد هذه السياسات بما بعد هجوم "حماس" في 7 أكتوبر 2023، لكنها تقول إنّ الأساس الأيديولوجي لها يعود إلى سنوات سابقة، خصوصا "خطة الحسم" التي نشرها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عام 2017، وتصفها بأنها وثيقة أساسية لفهم السياسات الإسرائيلية في الضفة.

وبحسب "بتسيلم"، تطرح الخطة 3 خيارات أمام الفلسطينيين:

  • العيش في ظل التفوق اليهودي والتخلي عن مطالبهم الوطنية.
  • مغادرة المنطقة.
  • مواجهة القمع العسكري في حال مقاومتهم.

وتقول المنظمة إنّ هذه الرؤية تحولت إلى سياسات وميزانيات وصلاحيات وممارسات رسمية.

"خنق اقتصادي كامل"

وتتهم إسرائيل باتباع سياسة "خنق اقتصادي كامل" منذ 2023، مشيرة إلى إلغاء تصاريح عمل وتقييد الموارد وتدمير البنية التحتية المدنية والزراعية، ما ساهم، وفق بيانات التقرير، في ارتفاع البطالة من 13.1% عام 2022 إلى 31.3% في 2024.

وقدّرت الأمم المتحدة أنّ نحو 700 ألف فلسطيني في الضفة احتاجوا إلى مساعدات لشراء الغذاء خلال 2024، بزيادة 17% عن العام السابق، بينما أغلقت ما بين 8% و20% من مدارس الضفة خلال العام الدراسي 2023-2024.

وقال مسؤول الأبحاث الميدانية في "بتسيلم" كريم جبران، إنّ الوقائع المختلفة ليست حوادث منفصلة، وإنّ جمعها يقود إلى استنتاج مفاده أنّ الهدف هو "إلغاء الفلسطينيين كشعب".

من جهتها، وصفت المديرة التنفيذية للمنظمة يولي نوفاك ما يجري بأنه "مرحلة جديدة"، معتبرة أنّ حجم الهجمات على الحياة الفلسطينية تغير بصورة كبيرة، وجعل الضفة "أكثر فأكثر غير قابلة للعيش" بالنسبة إلى كثير من الفلسطينيين. 

news_suggested_videos_أخطر تهديد إسرائيلي لتركيا.. هل يشعل "هارئيل " معركة شرق المتوسط
play