hamburger
userProfile
scrollTop

إجراءات مشددة ترقبا لجلسة جديدة من مفاوضات إسلام آباد

جولة جديدة مراقبة من مفاوضات إسلام آباد
جولة جديدة مراقبة من مفاوضات إسلام آباد
verticalLine
fontSize
يتوقع أن تجرى جولة جديدة من مفاوضات إسلام آباد خلال الساعات المقبلة يأتي ذلك فيما قالت مصادر باكستانية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيصل باكستان اليوم الجمة.

مفاوضات إسلام آباد

وفي العاصمة الباكستانية أين يتوقع عقد جلسة جديدة من مفاوضات إسلام آباد قالت تقارير محلية إن السلطات كثفت إجراءاتها الأمنية التي وصلت لحد الإغلاق.

وأبدى المسؤولون الباكستانيون تفاؤلهم بإمكانية إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، حتى بعد أن شكّل احتجاز إيران لسفينتي شحن في مضيق هرمز عقبة جديدة أمام جهودهم الرامية إلى تحقيق سلام طويل الأمد.

واجتمع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مع السفير الإيراني يوم الأربعاء. وقال مسؤول باكستاني مُطّلع على المحادثات إن جولة ثانية من المفاوضات قد تُعقد خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأثار احتجاز الحرس الثوري الإيراني لسفينتي الشحن في مضيق هرمز شكوكًا حول جدوى وقف إطلاق النار الحالي، الذي مدّده الرئيس ترامب يوم الثلاثاء بناءً على طلب من شريف وقائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير.

وجاء التمديد بعد ساعات فقط من تأجيل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس زيارةً مرتقبةً إلى إسلام آباد، حيث ترأس الوفد الأميركي لجولة أولى من المحادثات في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال مسؤول باكستاني آخر، أُطلع أيضاً على مفاوضات إسلام آباد إن الوسطاء الباكستانيين تلقوا إشارات إيجابية من إيران لاستئناف المفاوضات المباشرة بعد تمديد وقف إطلاق النار.

وقال مسؤولان باكستانيان آخران مطلعان على جهود الوساطة إن القادة الباكستانيين يحاولون في الأيام الأخيرة رأب الصدع ليس فقط بين إيران والولايات المتحدة، بل أيضاً بين المسؤولين الأميركيين وبين الفصائل المختلفة في إيران.

في الأسبوع الماضي، التقى قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، كبار القادة العسكريين والسياسيين الإيرانيين في طهران، بمن فيهم الرئيس مسعود بيزشكيان واللواء علي عبد اللهي، قائد القيادة العسكرية المشتركة التي تشرف على الجيش الإيراني والحرس الثوري، وذلك لضمان التزام إيران بجولة أخرى من المحادثات.

وقد عزز المشير منير، الذي لعب دوراً محورياً كوسيط في الأزمة، العلاقات مع أجهزة الاستخبارات والأمن الإيرانية عندما شغل منصب رئيس أقوى جهازي استخبارات في باكستان بين عامي 2017 و2019.

ورافق قائد الجيش في طهران وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، وهو مسلم شيعي لعب دوراً هاماً في الوساطة مع الجانب الإيراني، وفقاً لمسؤولين.

ويُقدر عدد الشيعة في باكستان بنحو 35 مليون نسمة، تربط الكثير منهم علاقات وثيقة بالمرشد الأعلى الإيراني، الذي يُعد أيضاً مرجعاً روحياً لكثير من الشيعة حول العالم.