hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: 3 عقبات أمام أي اتفاق بين إيران وأميركا

ترجمات

الوفد الأميركي سيتوجه إلى باكستان لعقد جولة مباحثات ثانية مع إيران (رويترز)
الوفد الأميركي سيتوجه إلى باكستان لعقد جولة مباحثات ثانية مع إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إيران تطالب بتخفيف العقوبات المفروضة عليها ورفع تجميد أموالها.
  • أميركا تشترط وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما.
  • مصير اليورانيوم المخصب لا يزال غامضا في المباحثات.

من المتوقع أن يُغادر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس واشنطن اليوم الثلاثاء برفقة كبار المسؤولين الأميركيين متوجهاً إلى باكستان قبل الجولة الأخيرة من المحادثات بشأن الحرب مع إيران، وفقاً لمصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن".

وأضافت المصادر أن جولة ثانية من المفاوضات بين الوفدين الأميركي والإيراني مُقررة حالياً يوم الأربعاء في إسلام آباد، مؤكدة أن الوضع لا يزال متقلباً بسبب استمرار التصريحات الحادة من كلا الجانبين.

وتشير جميع الدلائل إلى وجود عدد من العقبات التي لا تزال بحاجة إلى حل.

3 عقبات أمام أي اتفاق

وفيما يلي أبرز النقاط العالقة:

مصير مخزونات اليورانيوم الإيرانية

أشار ترامب الأسبوع الماضي إلى أن إيران وافقت على شحن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، وهو ادعاء سرعان ما نفاه مسؤول إيراني رفيع المستوى، واصفاً الطلب بأنه "غير قابل للتطبيق".

تمتلك إيران نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية كبيرة.

ويتضمن أحد المقترحات المطروحة رفع التجميد عن الأصول الإيرانية مقابل تسليم طهران لمخزونها.

طلبت إيران تخفيفًا كبيرًا للعقوبات المفروضة عليها ورفع تجميد أصول تتجاوز قيمتها 20 مليار دولار، وفقًا لمصدر مطلع على المفاوضات صرّح للشبكة الأميركية.

قيود على تخصيب اليورانيوم

لا تزال مدة أي تعليق لبرنامج التخصيب الإيراني نقطة خلاف أخرى.

وقد رفض المسؤول الإيراني تأكيد ترامب بأن طهران وافقت على وقف البرنامج إلى أجل غير مسمى، قائلاً إن إيران "لن تقبل أبدًا" أن تكون "استثناءً من القانون الدولي".

خلال محادثات عُقدت في نهاية الأسبوع قبل الماضي، اقترح المفاوضون الأميركيون وقف تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عامًا.

وردّت إيران باقتراح تعليق البرنامج لمدة 5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، بحسب مسؤول أميركي.

إعادة فتح مضيق هرمز

تنفّس العالم الصعداء يوم الجمعة الماضي عندما أعلنت إيران أنها ستعيد فتح هذا الممر الملاحي الحيوي، الذي كان مغلقًا فعليًا لمدة شهرين تقريبًا.

لكن هذا الارتياح لم يدم طويلًا، حيث أعادت إيران فرض قيود مشددة على الملاحة ردًا على تصريح ترامب بأن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق. وأبلغت سفينتان عن تعرضهما لهجمات يوم السبت أثناء محاولتهما عبور المضيق.