وقالت مصادر في السلطة الفلسطينية اليوم الثلاثاء إن فتح المعبر بشكل فوري غير ممكن في هذه المرحلة، ولم يتم إبلاغ الغزيين الراغبين بالدخول إلى القطاع أو الخروج منه بإمكانية التوجه إلى المكان.
وأضاف مصدر في غزة أن إسرائيل لم تُصادق بعد على القوائم الاسمية للمرضى الذين يُفترض، ضمن المرحلة التمهيدية للتشغيل، أن يعبروا إلى الجانب المصري لتلقي العلاج من قبل منظمة الصحة العالمية.
موعد فتح معبر رفح
وبحسب تقديرات فلسطينية، سيُفتح المعبر بشكل جزئي يوم الأحد لأغراض التشغيل والتنسيق والفحوصات، من دون دخول إلى القطاع أو خروج منه.
ويُرجّح أن يتم فقط يوم الخميس الذي يليه السماح بعبور محدود للسكان، وفي مقدمتهم نحو 150 مريضًا وجريحًا سيتم نقلهم لتلقي العلاج الطبي في مصر.
وفي مرحلة لاحقة، إذا لم يطرأ تغيير، سيُسمح بدخول فلسطينيين قادمين من مصر، وبخروج سكان من قطاع غزة الراغبين بالمغادرة.
ووفق مصادر فلسطينية، فإن نحو 84 ألف غزّي موجودين حاليًا في مصر يرغبون بالعودة إلى القطاع مع فتح المعبر.
إسرائيل تراقب عن بُعد
وبحسب مصدر في المنظومة الأمنية، فقد تم الاتفاق على أن يتم أي خروج للفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر بعد التعريف والتفتيش من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة غزيين محليين تمت المصادقة عليهم مسبقًا من قبل المنظومة الأمنية الإسرائيلية. وستكتفي إسرائيل بممارسة رقابة عن بُعد فقط.
وبحسب مصادر تحدثت للصحيفة الإسرائيلية، أما في طريق العودة من مصر إلى غزة، فسيجري التفتيش على مرحلتين:
- تعريف وتفتيش من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي في معبر رفح نفسه.
- تفتيش وتعريف إضافيان في نقطة مخصصة أُقيمت في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بهدف منع التهريب ودخول عناصر لم تحصل على موافقة مسبقة.
وأشار المصدر أيضًا إلى أن جميع الغزيين الذين سيدخلون أو يخرجون عبر المعبر سيحتاجون إلى موافقة مسبقة من المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وبحسب الصحيفة، ستقوم مصر بنقل قوائم الأسماء إلى إسرائيل قبل 24 ساعة، ليجري فحصها والمصادقة عليها وفقًا لذلك.
وحتى الآن لم تُحدَّد حصة يومية نهائية لعدد الداخلين والخارجين.